رأى العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة أمس، أن مسألة تواصل الفلسطينيين مع سوريا مسألة هوية قومية.

وقال بشارة، في محاضرة له على مدرج جامعة دمشق، إن “إسرائيل تثير منذ وصولنا إلى سوريا ضجة كبيرة وهي لم يسبق أن تساءلت عن سبب زيارتنا لدول عربية أخرى”.
وأضاف بشارة، الملاحق قضائياً في إسرائيل بسبب زياراته لسوريا بصفتها "دولة معادية” لإسرائيل، أن “مسألة التواصل بين الفلسطينيين وسوريا مسألة هوية وطنية وقومية”، رافضاً “تحكم إسرائيل بقرار التواصل من عدمه مع أي من الأقطار العربية”.
وتابع بشارة: “الجميع في إسرائيل متفقون على أن الكيان الصهيوني أخفق إخفاقاً ذريعاً في العدوان على لبنان، لكن بعض العرب لا يرى الانتصار الذي حققته المقاومة”.
واتّهم بشارة “الإدارة الأميركية باستغلال أحداث 11 أيلول لتصفية حسابات كانت مؤجلة ومبيّتة للمنطقة تحت شعار نشر الديموقراطية”.
وأضاف بشارة أن “المحافظين الجدد ظاهرة جديدة وطارئة على الإدارة” الأميركية، مشيراً إلى أنهم “روجوا لنظرية جديدة حيث ربطوا بين الحرب على الإرهاب ومسألة تغيير الأنظمة التي ترفض شروطهم وإملاءاتهم”، واصفاً “ما جرى في العراق وأفغانستان بالكارثة الكونية”.
ويزور بشارة دمشق على رأس وفد من فلسطينيي 48 يضم أعضاء عرباً في الكنيست الإسرائيلي.
ورفض بشارة مقولة أنه يحمل أي رسالة من إسرائيل إلى سوريا بغية استئناف المفاوضات المتوقفة بين الجانبين منذ مطلع عام ألفين.
(يو بي آي)