علن المتحدث باسم الاحتلال الاميركي وليام كالدويل أن «ما من دليل يثبت ان الحكومة الايرانية تثير مشاكل في العراق»، مقلّلاّ من اهمية التلميحات التي تشير الى أن طهران «ستنتقم من الأميركيين» بسبب مساندتهم إسرائيل في حربها على حزب الله.

وأضاف كالدويل، في مؤتمر صحافي: «ما من شيء عثرنا عليه بشكل حاسم يقول إن هناك أي ايرانيين يعملون داخل العراق». واندلع جدل بين القوات الاميركية والحكومة العراقية حول سبب التفجيرات التي ضربت حي الزعفرانية جنوب شرق بغداد مساء الاحد، التي ادّت إلى سقوط 57 قتيلاً على الاقل و150 جريحاً.
وقال متحدث باسم قوات الاحتلال، إن التفجيرات نجمت عن انفجار قوارير غاز، فيما أصرّت السلطات العراقية على توجيه الاتهام الى «التكفيريين».
وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في بيان: «لقد خطط الإرهابيون لهذه الجريمة البشعة لتوقع اكبر عدد من الضحايا في صفوف المدنيين الابرياء، وهذه دلالة على حقدهم المتأصل على العراق ومحاولاتهم لإثارة الفتنة والاقتتال الطائفي بين ابناء الشعب العراقي».
في هذا الوقت، حصد مسلسل الدم العراقي أمس 25 قتيلاً و59 جريحاً في بيجي، الموصل، الخالص، تلعفر، بغداد، الحويجة، الفلوجة وبعقوبة.
وفي سامراء، سقط صاروخا كاتيوشا قرب ضريح الإمام علي الهادي، من دون أن يصاب المرقد بأضرار. وأصيب اربعة جنود استراليين بجروح في هجوم صاروخي على المنطقة الخضراء.
(رويترز، أ ف ب)