القاهرة ــ “الأخبار”


أبلغت مصادر مصرية وفلسطينية متطابقة «الأخبار» أن هناك صفقة ترعاها مصر من اجل إطلاق سراح الجندي الاسرائيلى جلعاد شاليط في مقابل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين، رغم النفي الإسرائيلي.
ورأت المصادر أن الخلافات بين الطرفين، الفلسطيني والاسرائيلي تتعلق بآلية تنفيذ هذه الصفقة، مشيرة إلى أن الجانب الاسرائيلي يريد اطلاق شاليط اولاً، ثم تطلق اسرائيل سراح 600 من الأسرى الفلسطينيين على أربع مراحل خلال شهر واحد، وهو ما يرفضه الجانب الفلسطيني.
وعلمت «الأخبار» أن ثمة انزعاجاً مصرياً من دخول قطر على خط الوساطة. وقال مسؤول مصري مطلع على أجواء هذه المفاوضات إن «القطريين عرضوا، بناء على طلب إسرائيلي، تسليم الجندي المخطوف إلى ديبلوماسي قطري في غزة ثم تعلن إسرائيل الإفراج عن دفعة محدودة من الأسرى الفلسطينيين مقابل تعهد اسرائيلي لقطر بإطلاق سراح المزيد منهم في مراحل لاحقة».
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الدخول القطري أفسد الصفقة التي كانت مصر على وشك إبرامها. لكن مسؤولاً في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قال لـ«الأخبار»، في اتصال هاتفي من غزة، إنه لا علم لـ«حماس» بوجود عرض قطري، مشيراً إلى أن القناة الوحيدة التي يتم التفاوض من خلالها لإبرام هذه الصفقة هي الجانب المصري.