نفى وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن يكون الرئيس بشار الأسد قصد أياً من الزعماء العرب في خطابه قبل أيام، الذي قال فيه إن «العدوان الاسرائيلي على لبنان عرى الوضع العربي بشكل كامل لأنه فرز المواقف وأسقط أنصاف الرجال وكل المواقف المتأخرة».

وقال المعلم، لصحيفة «الأنباء» الكويتية، إن الأسد «لم يقصد أياً من الزعماء العرب الذين يحرص على علاقات شخصية ورسمية معهم حرصه على التضامن العربي المشترك»، موضحاً أن ما قصده الأسد هو «أولئك الأشخاص الموجودين في سوريا وربما خارجها ممن شككوا في قدرة المقاومة على تحقيق النصر». وأشار الى أن الأسد «أراد أن يركز في خطابه على ثقافة المقاومة في الوقت الذي أقرت فيه جامعة دول العربية بموت عملية السلام».
(الأخبار)