بعد خمسة أيام فقط على اعتداء ليلة رأس السنة في العاصمة إسطنبول، شهدت مدينة إزمير التركية، أمس، هجوماً بتفجير سيارة، تسبّب في مقتل شخصين، أحدهما شرطي، وإصابة آخرين. وهو مشهد يؤشر إلى تحول المدن التركية إلى «هدف جديد للإرهاب»، كما علّق عدد من الكتّاب الأتراك.


ووقع الانفجار أمام محكمة في المدينة الساحلية، فيما أشارت وسائل الإعلام إلى أنّ قوات الشرطة تمكنت من قتل «إرهابيين» اثنين، هما المسؤولان عن تنفيذه. وفي وقت لم تتبنَّ أيّ جهة الهجوم حتى وقت متأخر من ليل أمس، أشار حاكم المدينة إلى أن «الأدلة الأولية تشير إلى أن (حزب العمال الكردستاني) يقف وراءه».
(الأخبار، أ ف ب)