وصل وزير التربية السابق بينوا هامون، ورئيس الوزراء السابق مانويل فالس، إلى المركزين الأولَين، في الجولة الأولى من الانتخابات التمهيدية لليسار الفرنسي، بين سبعة مرشحين آخرين، وذلك وفقاً لنتائج غير رسمية.


وسيتنافس هامون وفالس في الجولة الثانية التي ستتم يوم الأحد المقبل، والتي سترتب على الفائز بها مهمة صعبة تقضي بتوحيد صفوف اليسار لخوض حملة يهيمن عليها اليمين، ممثلاً بفرنسوا فيون واليمين المتطرف ممثلاً بمارين لوبن.
وشهد يوم أمس، تنافس سبعة مرشحين يساريين في الانتخابات التي ينظمها الحزب الاشتراكي، في وقتٍ يعلم فيه المرشحون وأنصارهم أن التحدي الفعلي يكمن في أن يكون اليسار مشاركاً في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي ستتم في 23 نيسان وفي السابع من أيار من هذا العام.
وليلاً، اعترف المرشح الاقتصادي أرنو مونتبور، بهزيمته داعياً أنصاره إلى التصويت في الجولة المقبلة لهامون الذي تصدّر أمس بنسبة 35,21% من الأصوات، مقابل 31,56% لفالس، ممثل الجناح اليميني في الحزب الاشتراكي، فيما حلّ مونتبور في المركز الثالث بنسبة 18,70%.
وسجّلت يوم أمس نسبة مشاركة «متوسطة» بحسب المنظمين. وليلاً، أشارت صحيفة «لو موند» الفرنسية، إلى أن نسبة المشاركة وصلت إلى 1,5 مليون مشارك، مع العلم بأن اليمين جذب في الانتخابات التمهيدية في تشرين الثاني الماضي أكثر من أربعة ملايين ناخب في كل من الدورتين.
وكان مانويل فالس (54 عاماً) قد أبدى «اطمئناناً»، وخصوصاً أنه يراهن على خبرته ومكانته. أما بينوا هامون (49 عاماً)، فصرّح بأن «لديه شعوراً بأن وقت نجاحه قد حان»، مستنداً إلى استطلاعات الرأي.
من جهته، أشاد وزير الاقتصاد السابق مونتبور الذي صنف نفسه بأنه مرشح «العمل» و«صنع في فرنسا»، برؤية «أناس في مكاتب الاقتراع»، مضيفاً «هذا يظهر أن أنصار اليسار لا يزالون حاضرين».
من جهة أخرى، دعا مرشح اليمين المحافظ فرنسوا فيون، أمس، إلى «تحالف أوروبي في مجال الدفاع»، مؤكداً أن «على أوروبا بناء دفاع ذاتي»، سواء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أو من دونه، وذلك في مقابلة مع صحيفتي «لو موند» و«فرانكفورتر الغيماين تسايتونغ» الألمانية.
(الأخبار، أ ف ب)