أعرب الرئيس الاميركي دونالد ترامب أمس، خلال استقباله رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، عن تأييده لخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي. واعتبر ذلك "أمراً رائعاً"، مشيداً في الوقت نفسه بـ"العلاقة الخاصة" بين لندن وواشنطن.

وفي مؤتمر صحافي مقتضب، تعهد الزعيمان بتعزيز العلاقات بعد التغييرات الكبيرة التي شهدها بلداهما، من دون اعلان مواعيد محددة أو ملامح للاتفاق التجاري المقبل. وقال ترامب، إثر استقباله أول مسؤول أجنبي في واشنطن بعد تنصيبه، "أعتقد أننا سنتفاهم جيداً".

من جهتها، قالت ماي إن "أحد الامور المشتركة بيننا هو النية لإعطاء الأولوية لمصالح العمال العاديين"، مهنّئة ترامب بفوزه. وفي وقت تشهد فيه العلاقات بين ضفتي الاطلسي مرحلة توتر، حرصت رئيسة الوزراء البريطانية على التأكيد أن الرئيس الاميركي يدعم حلف شمال الاطلسي "مئة في المئة"، في حين امتنع ترامب عن الإدلاء بأي تعليق بعدما اعتبر قبل بضعة أسابيع أن الحلف "عفّى عليه الزمن". وأشاد الرئيس الأميركي بالـ"بريكست"، قائلاً للبريطانيين: "عندما سيُطبّق، ستكون لكم هويتكم الخاصة بكم، وسيكون بإمكانكم استقبال الاشخاص الذين تريدون في بلدكم". وأضاف "سيكون بإمكانكم أيضاً توقيع اتفاقات تبادل حر من دون أن يكون هناك من يراقبكم ويراقب ما تقومون به". وتابع قائلاً إنّ "خبرتي سيئة جداً مع الاتحاد الاوروبي".
وحين سئلت ماي عن الموقف من روسيا برئاسة فلاديمير بوتين، أكدت أن العقوبات ضد موسكو يجب أن تستمر حتى "التنفيذ الكامل" لاتفاقات مينسك الهادفة الى إيجاد تسوية للنزاع الاوكراني. ومن جانبه، رأى ترامب أن "من المبكر جداً" التحدث عن العقوبات بحق روسيا، لكنه كرر عزمه على تحسين العلاقات بين البيت الابيض والكرملن.
(الأخبار، أ ف ب)