بالرغم من أنّ معركة طويلة تلوح في الأفق بشأن ترشيحات الرئيس دونالد ترامب، إذ سيقف الديموقراطيون في وجه تنفيذه لوعده بتغيير المشهد السياسي، فإن الرئيس الأميركي الجديد نجح أمس، بنيل موافقة مجلس الشيوخ على تعيين وزير خارجيته ريكس تيلرسون.


وبعد معركة شرسة، وافق المجلس على تعيين رئيس مجلس الادارة السابق لمجموعة «اكسون موبيل» وزيرا للخارجية، بتأييد 56 عضوا في مقابل 43. وعارضت غالبية الديموقراطيين هذا التعيين بسبب «علاقات سابقة كانت تربط تيلرسون بروسيا فلاديمير بوتين» ولخشيتهم من ان يؤيد الوزير الجديد وترامب رفع بعض العقوبات عن موسكو. وتيلرسون هو فقط المسؤول الحكومي الكبير السادس الذي يوافق مجلس الشيوخ على تعيينه بعد وزراء النقل والدفاع والامن الداخلي ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) والسفيرة لدى الامم المتحدة.
في غضون ذلك، نقلت «رويترز» عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، إن «مهمة تيلرسون أصبحت أكثر صعوبة حتى قبل أن تبدأ بسبب تحركات البيت الأبيض التي استعدى بها دولا مسلمة وحلفاء أوروبيين والمكسيك، بل وكبار الموظفين الأميركيين». وقال مسؤول أميركي كبير: «لقد سجلنا سلسلة من الأهداف في مرمانا. دائما ما تحدث حالات من الفوضى والاحتكاك مع الإدارات الجديدة. هذا ليس جديدا، لكنه أسوا من المعتاد». وكان المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر، قد قال يوم الاثنين، إن الموظفين الذين يختلفون في الرأي مع السياسة الجديدة عليهم «إما التعامل مع البرنامج أو بوسعهم الاستقالة».
(الأخبار)