«هرمز ٢» صاروخ إيراني جديد


أعلن قائد القوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية، العميد أمير عالي حاجي زاده، نجاح «الحرس» في اختبار صاروخ «هرمز 2». وقال حاجي زاده إنه «خلال الأسبوع الجاري أطلقنا صاروخ هرمز 2، وتمكن من تدمير هدف بحري على بعد 250 كلم». يشار إلى أن «هرمز 2»، صاروخ بالستي بحري قادر على إصابة الأهداف البحرية، ويبلغ مداه قرابة 300 كلم.

أسانج: لدينا الكثير بعد

اتهم مؤسس موقع «ويكيليكس»، جوليان أسانج، وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) بـ«عدم الكفاءة بشكل كارثي»، لحفظها معلومات حساسة في مكان واحد. وقال أسانج في مؤتمر صحافي بث عبر «فايسبوك» من سفارة الإكوادور في لندن، إنه «عمل تاريخي من عدم الكفاءة الكارثي، أن تبني ترسانة مماثلة ثم تخزنها كلها في مكان واحد». وتابع أن «ويكيليكس» مستعدة «للعمل» مع شركات تصنيع أجهزة إلكترونية، وأن «نكشف لهم حصرياً عن تفاصيل تقنية إضافية بحوزتنا لإجراء تصحيحات» تمنع التجسس.
ووفق تسريبات «ويكيليكس»، فإن CIA لديها أكثر من ألف تطبيق تخريبي وفيروس وحصان طروادة وغيرها من البرامج للتجسس. وأضاف: «من المستحيل السيطرة على أسلحة تجسس إلكتروني، إذا بنيتموها فستخسرونها في النهاية»، موضحاً أن «ويكيليكس» لديه «معلومات أكثر بكثير» حول أساليب الاستخبارات الأميركية. وقال أسانج إن الولايات المتحدة لا تتجسس على الأعداء فقط، بل على الأصدقاء أيضاً، إذ تتجسس CIA على الانتخابات الفرنسية الحالية.

ميركل: لا تنقلوا الخلافات التركية إلى ألمانيا

طلبت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، من تركيا، الكف عن الإشارة إلى فترة الحكم النازي في انتقادهم إلغاء تجمعات لوزراء أتراك في ألمانيا. وقالت إنها «ستبذل كل جهد ممكن لمنع الصراعات الداخلية التركية من الوصول إلى بلادها». وفي كلمة موجهة إلى «ذوي الأصل التركي... وهم الآن مواطنون ألمان أو عاشوا هنا منذ فترة طويلة، أقول: أنتم جزء من بلادنا، نريد أن نفعل كل ما بوسعنا لضمان عدم انتقال الصراعات الداخلية التركية إلى حياتنا معاً هنا».
ورأت ميركل أن إشارة الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إلى فترة الحكم النازي غير مبررة، وهي «في غير موضعها بدرجة تجعل من الصعب التعليق عليها». وأضافت: «هذه المقارنات بين ألمانيا والحكم النازي يجب أن تتوقف، فالعلاقات الوثيقة بين ألمانيا وتركيا وشعوبنا لا تستحق ذلك».

سفير فرنسا في واشنطن ضد لوبن

أعلن السفير الفرنسي في واشنطن، جيرار آرو، أن انتخاب زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن رئيسة لفرنسا سيكون «كارثياً»، وذلك في مقابلة أجراها مع صحيفة «واشنطن بوست». وقال آرو إن «انتصاراً محتملاً للوبن التي تعهدت بسحب فرنسا من الاتحاد الأوروبي في حال فوزها سيكون كارثة بالكامل»، ما يعني «انهيار الاتحاد الأوروبي، لأن الاتحاد من دون فرنسا لا معنى له». وتابع: «هذا يعني انهيار اليورو وحدوث أزمة اقتصادية، ستكون لها انعكاساتها في كل العالم».
(أ ف ب)