قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، السيد علي خامنئي، إنَّ «نزعة (اتجاه) الشعب الإيراني نزعة ثورية ودينية»، مستدلاً على ذلك بـ«المسيرات التي خرجت في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية»، ومؤكداً في الوقت نفسه أن العام الإيراني الجديد سيكون «عاماً مهماً» للبلاد. وأضاف في كلمة ألقاها في مدينة مشهد بمناسبة بدء العام الشمسي الجديد أمس، إن أهمية هذا العام عائدة إلى «وجود حاجة إلى تحرك اقتصادي في البلاد، وكذلك نظراً إلى الانتخابات الرئاسية والبلدية المقبلة».


وشدد خامنئي على أن «قضية الاقتصاد تحظى بالأولوية في البلاد، ليس في العام الجديد فقط، بل هي قضية تندرج ضمن الأولويات العاجلة في السنين الأخيرة، وهناك أعمال قد أنجزت في مجال الاقتصاد بنحو صحيح في خلال هذه السنوات». وتابع: «العدو يريد الضغط على الشعب الإيراني اقتصادياً لإبعاده عن النظام الإسلامي وإحداث هوة بين الشعب والنظام، لكنني أقول لكم إن عدونا الجاهل... لم ينجح في ذلك حتى الآن»، لافتاً إلى أن «الخدمات التي قدمها النظام الإسلامي لإيران وللشعب الايراني هي خدمات بارزة وكبيرة جداً».
وقال أيضاً: «البلاد تتمتع بثروات بشرية وطبيعية عالية جداً... إيران من ضمن البلاد الغنية في هذا المجال»، مضيفاً: «ما أوصي به هو الاعتماد على الإنتاج المحلي... إذا تمكنا من تنشيط الإنتاج المحلي، فإن فرص العمل ستتوافر، وستحل مشكلة البطالة أو ستتضاءل». وأكمل: «الشاب الإيراني الذي يستطيع تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% ويستطيع العمل في مجال صناعة الصواريخ والطائرات، ينبغي فتح المجال أمامه لحل الكثير من مشكلات البلاد».
وبالنسبة إلى الانتخابات، عقّب خامنئي بالقول إنها «أحد ركني سيادة الشعب الدينية... نفخر بالانتخابات التي شهدتها البلاد في خلال السنوات الماضية، لما تميزت به من شفافية خلافاً لجميع الاتهامات التي يسوقها الأعداء».
(الأخبار)