ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أمس، أنّ ولي عهد الإمارات محمد بن زايد، وأخاه رئيس «الأمن القومي» أسهما في تنظيم لقاء سري في جزر السيشيل في شهر كانون الثاني الماضي، بين مؤسس «بلاكووتر» إريك برينس، وشخصية روسية «قريبة من الرئيس فلاديمير بوتين».


وأدرجت الصحيفة هذا اللقاء في إطار مساعٍ لتثبيت «خط تواصل خلفي» بين موسكو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما ذكرت أنها استندت في التقرير إلى «مسؤولين أميركيين وأوروبيين وعرب». وبينما يشير التقرير إلى أنّ «الأجندة الكاملة للقاء تبقى غير واضحة»، فإنه أضاف أنّ «الإمارات قبلت برعايته، انطلاقاً من مساعيها للبحث في إمكانية إقناع موسكو بتقليص علاقاتها مع إيران، بما في ذلك في سوريا»، الأمر الذي نفاه متحدث باسم البيت الأبيض. ونقلت عن مسؤولين غربيين أنّ بن زايد التقى بوتين مرتين عام 2016، لحثِّه على التقرب من الإمارات والسعودية، مضيفة أنّه يبدو أنّ الإمارات وترامب يتشاركان «الهواجس نفسها» بخصوص إيران، ويبحثان إمكانية «إبعاد» موسكو عن طهران.
(الأخبار)