في خطاب ألقاه أمس، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إنه يشعر بالحاجة إلى الاستعداد من الآن للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في تشرين الثاني 2019، ولإعداد المشروعات ووضع الرؤية الخاصة بها.


وتحدث إردوغان كذلك عن الاستفتاء الذي سيجرى في 16 نيسان حول تعديلات دستورية توسع صلاحياته، قائلاً «إن النظام الجديد الذي نسعى لإحلاله في البلاد سيساهم في تطوير تركيا ونهضتها وإلحاقها بركب الدول المتقدمة». وأضاف إن هذا النظام «سيتيح للشعب فرصة اختيار رئيس البلاد والوزراء في آن واحد، وسيمنح البرلمان صلاحيات رقابية أوسع».
ولم ينس الرئيس التركي الرد على تصريحات رئيس «حزب الشعب الجمهوري» المعارض، كمال كليتشدار أوغلو، الذي اعتبر في وقت سابق أن محاولة الانقلاب مدبّرة ومخطط لها سابقاً. وتوجه إردوغان إليه قائلاً: «من أين لك هذا الكلام، ومن أعطاك صلاحية إهانة الشهداء الذين سقطوا تلك الليلة؟»، متابعاً «إن كنت صادقاً في كلامك، عليك إبراز الوثائق التي تثبت صحة ادعاءاتك». وكان كليتشدار أوغلو قد أثار غضب إردوغان عندما قلل من خطورة الانقلاب الفاشل، معتبرا أنّه كان منذ البداية «تحت سيطرة» السلطات التي تركته يحدث لاستغلاله لاحقاً. إردوغان الذي وصف نفسه سابقاً بـ«حارس السلام»، شدد أمس أيضاً على «مكافحة المنظمات الإرهابية» على الحدود التركية، داعياً «الشعب التركي» إلى الاطمئنان، لأن «من المحال» أن يجاور تنظيم مثل «حزب الاتحاد الديموقراطي» و«وحدات حماية الشعب» حدود «بلادنا، فهؤلاء جميعهم أعداؤنا».
(الأخبار، الأناضول)