نجح المرشح إلى الانتخابات الفرنسية الرئاسية جان لوك ميلانشون، مساء أول من أمس، في التقدم مجدداً أمام منافسيه العشرة، قبل أقل من ثلاثة أسابيع على الدورة الأولى من الاستحقاق الانتخابي. وفور انتهاء المناظرة التلفزيونية، أظهر استطلاع أجرته «ايلاب» أنّ المرشح اليساري كان «الأكثر إقناعاً» بنسبة 25 في المئة، متقدماً بأربع نقاط على المرشح إيمانويل ماكرون، وبعشرة نقاط على فرنسوا فيون، في مقابل تقدمه بـ 14 نقطة على مرشحة «الجبهة الوطنية» مارين لوبن.

وبرغم هذه النتائج، فإنّ نسبة 27 في المئة تعتقد بأنّ إيمانويل ماكرون «لديه الصفات اللازمة ليكون رئيساً»، في مقابل نسبة 21 في المئة لميلانشون، ونسبة 20 في المئة لفيون. علماً بأنّ نسبة 26 في المئة اختارت ميلانشون لدى الإجابة عن سؤال: «من تعتقد بأنه أكثر من يفهم الناس؟»، متقدماً بفارق كبير على لوبن التي حلت في المرتبة الثانية بنسبة 14 في المئة.

وفي خلال المناظرة، برزت المشادة الكلامية التي وقعت بين ميلانشون ولوبن، حين عبّرت الأخيرة عن أمنيتها بتزيين مباني البلديات الفرنسية بـ«مغارات الميلاد» في أيام الأعياد، وهو الأمر الذي أثار غضب المرشح اليساري الذي توجه إليها بالسؤال: «تريدين وضع علامات دينية داخل البلديات؟ هذه هي رؤيتك للعلمانية؟».


كان المرشح
اليساري الأكثر إقناعاً في المناظرة
بنسبة 25%
وحين أجابت لوبن بـ«إنها هويتنا»، استدرك ميلانشون قائلاً: «لكن 60 في المئة من الفرنسيين ليس لديهم دين، دعينا وشأننا!».
وفي أثناء المناظرة نفسها، تعرض كل من فرنسوا فيون، ومارين لوبن، لانتقادات لاذعة، خاصة من قبل المرشح فيليب بوتو، الذي قال لهما إنّ «الحملة كانت عظيمة... (لكن) كلما تعمقنا يظهر المزيد من الفساد والمزيد من الغش». بوتو، وهو رئيس «الحزب الجديد المناهض للرأسمالية»، أضاف: «أنا عامل في مصنع فورد... وعدا عن ناتالي آرتو، أعتقد أنني الوحيد الذي يملك عملاً طبيعياً».
(الأخبار)