حذّر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي، أمس، من «أهداف العدو». وفيما صنّفها في ثلاثة أقسام، شدّد على الهدف الأساسي، أي «تغيير السلوك الذي لا يختلف عن تغيير النظام». وخلال حضوره تخريج دفعة من الطلبة الجامعيين الضباط في جامعة الإمام الحسين، قال إن «هدف العدو القصير الأمد هو الإخلال بالأمن وإثارة الشغب واختلاق الفتن في البلاد». وأضاف أن الهدف المتوسّط الأمد هو «استهداف قضية اقتصاد ومعيشة الناس، وأن لا يتحرّك الاقتصاد ويبقى عالقاً في المعوّقات...


حتّى يفقد النّاس الأمل بالجمهوريّة الإسلامية بسبب المشاكل المعيشيّة». أما «هدف العدو الطويل الأمد»، فهو «تغيير أساس النظام الإسلامي». وفي هذا السياق قال: «كانوا يتحدّثون بصراحة في إحدى الفترات عن وجوب زوال الجمهوريّة الإسلامية، ثم تبيّن لهم عدم قدرتهم على ذلك وأن الأمر لن يكون لصالحهم». وفيما أضاف أنهم «عدّلوا كلامهم وبدأوا يتحدّثون عن تغيير سلوك الجمهورية الإسلامية»، فقد أشار إلى أنه حذّر المسؤولين من ذلك، مؤكداً أن «تغيير السلوك لا يختلف بتاتاً عن تغيير النظام».
وقال خامنئي: «نعلم من يتدخّل في شؤون الانتخابات، وأي بيئة فكرية يمكن أن تكون لديهم وأي نوع من العداء يكنّون وأي وساوس تجتاحهم». وبناءً عليه، توجّه إلى المرشّحين للانتخابات الرئاسية، موصياً إياهم بمراعاة هذه النقاط في الوعود التي يتقدّمون بها. وأضاف: «يجب أن يتم الالتفات إلى القضايا الاقتصادية بشكل جدّي وحاسم، أن يعدوا الناس بشكل جدّي وحاسم بأنهم سيسعون من أجل النهوض باقتصاد البلاد، حيث تقع معيشة الناس في الدرجة الأولى من الأهمية».
(الأخبار)