استهجن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، «معاداة روسيا» في الغرب، معتبراً أن ذلك يأتي بنتائج عكسية. وقال بوتين خلال لقاء مع مسؤولين في وسائل إعلام، خلال افتتاح اللقاء السنوي لأوساط الاعمال الروسية، إن «معاداة روسيا» في الغرب «واضحة... وتتخطّى الحدود»، لكنها «لن تبقى الى الأبد، أقله لأنه لا بد من إدراك أنها تأتي بنتائج عكسية وتضرّ بمصالح الجميع».


ورأى الرئيس الروسي أن هذه السياسة مرتبطة بقيام عالم متعدد الاقطاب، وخصوصاً بفضل جهود روسيا، معتبراً أن هذا لا يروق البعض الذين يفرضون على موسكو «قيوداً اقتصادية لا تأتي بأيّ تأثير» عليها.
وفي ضوء اتهام روسيا بالتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة، تابع الرئيس الروسي بالقول: «قد يظهر قراصنة في أيّ بلد كان. إن كانوا يتمتعون بحس وطني، فسيُسهمون في ما يفيد روسيا»، مستدركاً: «نحن لا ندعم هذا النوع من الأنشطة على مستوى الدولة، ولا نيّة لدينا في فعل ذلك مستقبلاً، بل على العكس، نحن نكافحها».
(أ ف ب)