أعلن الاتحاد الأوروبي واليابان الانتهاء من وضع الخطوط العريضة لاتفاق تجاري واعد يشمل «99% من التبادل الثنائي»، وذلك قبل انعقاد قمّة مجموعة العشرين، المنعقدة في مدينة هامبورغ الألمانية، في خطوةٍ أُريد منها أن تكون رسالة ردٍّ على السياسة الحمائية التي يعتمدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي باتت تثير قلق شركائه.


وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، أمس، في خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، إننا «اليوم اتفقنا على مبادئ اتفاق شراكة اقتصادية يتخطى حدودنا بشكل كبير»، واصفاً الخطوة بـ«الإشارة القوية إلى العالم من أجل تجارة منفتحة ومنصفة. وبالنسبة إلينا ليس هناك حماية للحمائية».


أُريد من الاتفاق أن يكون رسالة ردٍّ على سياسة ترامب الحمائية


فترامب، منذ وصوله إلى السلطة، انسحب من معاهدة التبادل عبر المحيط الهادئ، والموقعة مع 11 دولة في منطقة آسيا ــ المحيط الهادئ، ومن بينها اليابان، ثالث قوة اقتصادية في العالم.
بدوره، قال رئيس الوزراء الياباني إن بلاده «تمكّنت من التعبير عن رغبة سياسية قوية، لكي يرفع الاتحاد الأوروبي واليابان عالياً راية التبادل الحر».
ورغم إعلان أمس، فإنه ليس متوقعاً بدء تنفيذ الاتفاقية قبل مطلع 2019. ووفق تعبير أحد المفاوضين، فإن «قطاع الصناعات الزراعية في الاتحاد الأوروبي هو الفائز الكبير في المفاوضات»، موضحاً أن «المنتجات الغذائية ستعفى كلها تقريباً من الرسوم الجمركية». كذلك، فإن الاتفاقية تتيح لليابانيين الوصول الحر إلى سوق السيارات في الاتحاد الأوروبي، ولكن بعد فترة انتقالية مدتها سنوات.
(الأخبار)