في اللقاءات الثلاثة التي جمعتني بفيديل كاسترو، كان متأكداً من حتمية انتصار الشعب الفلسطيني. لقد كان هذا القائد الثوري منارة لكل أحرار العالم. فقد كان يبثّ في أوساط الشعوب المستضعفة روح مقاومة الاستعمار والاستغلال والظلم، ويشدّ من أزرها في النضال من أجل انتزاع حريتها واستقلالها.


لقد صمد هو والشعب الكوبي العظيم عقوداً طويلة في وجه الظلم والاستعمار الأميركيين، ونجح في قيادة بلده نحو برّ التقدم والنمو بعد أن انتزع الحرية والاستقلال من غاصبيها.
كان القائد الثوري العظيم من أكبر مساندي نضال الشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني حليف الإمبريالية الأميركية، وكان دائماً وأبداً يحثّ الشعب الفلسطيني على الاستمرار في الكفاح لانتزاع حريته واستقلاله.
وفي المرات التي التقيته، شدّد كاسترو على أنّ حرب الشعوب المستضعفة ضد الاستعماريين هي حرب طويلة وتحتاج إلى تضحيات جسام، لكنه كان دائماً يؤكد حتمية انتصار الشعوب.
ستبقى لفيديل في قلوب الفلسطينيين جميعاً مكانة بارزة، وستبقى روحه الثورية منارة لشعبنا في استمرار نضاله وكفاحه لانتزاع حريته واستقلاله.