هل باستطاعة فيون الفوز على لوبان؟


يجب تجاهل عناوين الصحف التي تتحدث عن التوجّه «التاتشري» لفرانسوا فيون أو التي تصفه بالرجل الذي سيحوّل فرنسا إلى أمّة ليبرالية مشرقة.
انتخب فيون لأول مرة في الجمعية الوطنية في عام 1981، قبل نيكولا ساركوزي وآلان جوبيه، وشغل الكثير من المناصب السياسية (نائب، عضو مجلس الشيوخ، وزير، ورئيس الوزراء)، وعمل في كل منها بشكل جيد ومهني.

ما يميّز فيون أنه ليس خريج المدرسة الوطنية للإدارة، وهي مدرسة التدريب الأسطورية للنخبة الفرنسية.
(…) كان مندوب فرنسا لدى الجمعية البرلمانية للناتو واعتقاده بأنه يجب أن يكون بوتين جزءا من الحلول في الشرق الأوسط يعكس «التعاطف مع روسيا» الموجود حالياً في النخبة الحاكمة الفرنسية، وكذلك توجه برلين في السنوات الماضية للتخلص من «الفوبيا» من بوتين المنتشرة في المجتمع الغربي. اقتصادياً، يسعى إلى إصلاحات قانونية أهمها رفع السقف القانوني لساعات العمل الأسبوعية من 35 ساعة إلى 39 في التوظيف العمومي و48 ساعة في القطاع الخاص.
ليس هناك شك في أنه قادر على الفوز على مارين لوبان... وحينها، ستتنفس أوروبا الصعداء. فلوبان تحاول تقديم نفسها على أنها «بريكست» و«ترامب» فرنسا، ولكن إذا كان هناك شيء واحد لا ينجح في السياسة الفرنسية، فهو تقديم الأميركيين والبريطانيين كنموذج.
(دنيس ماكشان، «ذي اندبندنت» البريطانية)

«البنتاغون» يبحث عن قراصنة ماهرين

في حزيران 2015، أعلن مكتب «إدارة شؤون الموظفين» أنّ قراصنة الكترونيين سرقوا سجلات ملايين الموظفين الاتحاديين، في واحدة من أعنف الهجمات الالكترونية في التاريخ. بعد ذلك ببضعة أسابيع، أغلق مكتب «هيئة الأركان المشتركة» نظام البريد الإلكتروني غير السري لعدّة أيام بعد اختراقه.
نظراً لضخامة المشكلة، طلبت وزارة الدفاع من عدد من القراصنة المحترفين المستعدين للتقيد بقواعد صارمة، اختراق واكتشاف الثغر في النظام الالكتروني غير السري للبنتاغون. وشارك حينها أكثر من 1,400 «هاكر» في حملة «اخترق البنتاغون»، ورصدوا 138 ثغرة، ودفع لهم البنتاغون 75،000 $ كمكافأة.
وبعد نجاح هذه التجربة، أعلنت وزارة الدفاع الأسبوع الماضي، سياسة رسمية تسمح للقراصنة باختراق نظامها والعثور على نقاط ضعف، ومن ثمّ تقديم تقرير إلى الوزارة. بالإضافة إلى ذلك، بدأت الوزارة حملة «اخترق الجيش»، وطلبت من القراصنة الذين وافقت عليهم الحكومة، البحث عن ثغر في مواقع توظيف الجيش.
(«ذي نيويورك تايمز» الأميركية)