بعد إعلان أوكرانيا يوم الأول من أمس التعليق الفوري لشراء الغاز من روسيا، إثر الفشل في التوصل إلى اتفاق حول الاسعار، أكدت شركة غازبروم الروسية أمس وقف امدادات الغاز الى اوكرانيا.


وعزت الشركة الأوكرانية العامة للنفط، «نفطوغاز»، قرارها إلى انتهاء مدة اتفاقها مع مجموعة الغاز الروسية، «غازبروم»، نهاية الشهر الماضي، في حين أن «شروط تسليم الغاز الروسي مستقبلاً لم تتوافر كي يحصل اتفاق خلال المحادثات الثلاثية التي جرت (الثلاثاء) في فيينا». وأشارت «نفطوغاز» إلى أن «إيصال الغاز عبر اوكرانيا الى الزبائن الاوروبيين لغازبروم سيستمر كاملاً».

وتحدث مصدر أوروبي عن إحراز «تقدم» خلال الاجتماعات التقنية في فيينا، كان يُنتظر أن يوافق عليه «الاطراف السياسيون»؛ مضيفاً أن الاتحاد الاوروبي كان يأمل عقد اتفاق «يغطي على الاقل فترة الشتاء، حتى نهاية آذار» المقبل. وكانت موسكو قد عرضت أن تُبقي السعر 247.18 دولاراً لكل 1000 متر مكعب من الغاز تشتريه أوكرانيا حتى نهاية أيلول المقبل، أي بخفض يُقدر بـ40 دولاراً قياساً إلى السعر الذي اعتمدته موسكو في اتفاقات سابقة. لكن نوفاك اتهم كييف بالمطالبة بخفض يساوي 86 دولاراً. لكن كييف طالبت بخفض بقيمة 86 دولاراً، حسبما أوضح وزير الطاقة الروسي، الكسندر نوفاك.

وأكدت شركة «غازبروم» الروسية يوم أمس وقف امدادات الغاز الى اوكرانيا. وقال المدير العام للشركة، الكسي ميلر، إن «أوكرانيا لم تدفع ثمن امدادات الغاز عن تموز (الحالي)، واعتباراً من الساعة العاشرة صباحاً في 1 تموز، أوقفت امدادات غازبروم الى اوكرانيا». وأضاف ميلر أن «غازبروم لن تسلم الغاز الى اوكرانيا، مهما كان السعر، من دون دفع مسبق». من جهتها، أكدت المفوضية الاوروبية يوم أمس أن امدادات الغاز الى اوروبا «لن تكون مهددة» الشتاء المقبل رغم فشل مفاوضات فيينا بين كييف وموسكو الثلاثاء الماضي. وتحدث المفوض الاوروبي لشؤون الطاقة، ماروس سيفكوفيتس، عن «تعهد واضح من الجانبين الاوكراني والروسي بالحرص على ان نقل الغاز نحو اوروبا دون انقطاع»؛ ورغم ذلك، قال سيفكوفيتس إن الاحتياطي الحالي لاوكرانيا يمكن ان يُستكمل بمشتريات من جهات أخرى غير «غازبروم».

(أ ف ب)