أعلنت الشرطة الألمانية أنها اعتقلت سائق الشاحنة التي اقتحمت سوقاً لعيد الميلاد، في برلين مساء أمس، ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص على الأقل وجرح عشرات آخرين، مشيرة إلى مقتل راكب كان معه في الشاحنة.


وقال متحدث باسم الشرطة إن «رجلاً، كان على ما يبدو يقود الشاحنة، اعتقل»، وإن «راكباً كان معه في الشاحنة قُتل». وخلال الحادث، دعت الشرطة السكان إلى «البقاء في منازلهم وعدم بث الشائعات».
بجانب القتلى، سجلت المستشفيات دخول نحو خمسين إصابة، فيما ذهبت التقديرات الأولية إلى أن يكون الحدث «عملاً إرهابياً»، وهو ما عززته وسائل إعلام ألمانية، إذ نقلت صحيفة «بيلد»، الواسعة الانتشار في ألمانيا، عن مصادر في الشرطة والدفاع المدني أن الشاحنة اقتحمت أحد أسواق «الكريسماس» ودهست عدداً من الأشخاص، علماً بأن الصحيفة عنونت الحادث على موقعها الإلكتروني بـ«إرهاب في برلين».
أما صحيفة «برلين تسايتونج»، فذكرت أن «الحادث وقع عندما اقتحمت شاحنة ممر المشاة ودمرت عدداً من المتاجر الخشبية ودهست عدداً من الزوار»، مشيرة إلى أن «جميع الاحتمالات مفتوحة، وبينها الهجوم الإرهابي».
وأظهر مقطع فيديو، جرى تداوله على شبكة الإنترنت، لحظات ما بعد اقتحام الشاحنة المتاجر الخشبية، وعدداً من الزوار يحاولون إسعاف المصابين، وسط حالة من الذعر والرعب، وفق صحيفة «برلينار مورجن بوست» الألمانية.
جراء ذلك، أعلنت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، أنها «في حالة حداد». وقال ستيفن شيبرت، وهو المتحدث باسم ميركل، في تغريدة على حسابه على «تويتر»: «نحن في حالة حداد، ونأمل أن يتلقى الجرحى الكثيرون العلاج»، مشيراً إلى «أخبار مفزعة» تأتي من برلين.
وسببت الهجمات السابقة في عدة بلدان أوروبية، ومنها حوادث دهس، سرعة ذهاب التقديرات صوب «عمل إرهابي».
إلى ذلك، أعلنت الشرطة البلدية السويسرية أن شخصاً أطلق النار على مصلين في مركز إسلامي قرب محطة السكك الحديد في زوريخ، مساء أمس، ما أدى إلى سقوط ثلاثة جرحى، مشيرة إلى أن البحث جارٍ عن مطلق النار.
كذلك قالت الشرطة هناك إنها عثرت على جثة قرب النهر تحت جسر قريب من المركز الإسلامي قد لفت بغطاء أبيض، لكنها لم توضح هل لهذا الأمر علاقة بحادثة إطلاق النار أو لا.
(أ ف ب، الأناضول)