أفادت مجلة "فورين بوليسي" بأن روسيا استُثنيت من قائمة أولويات الإدارة الأميركية في مجال الدفاع، والتهديدات التي تحيط بالأمن القومي.

وذكرت المجلة الأميركية أنه استناداً إلى وثيقة أصدرتها وزارة الدفاع، وُضعت "الاستراتيجية الخاصة بمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، وتعزيز قدرات الجيش الأميركي، وتحقيق ضمان الأمن في مجال المعلومات، وزيادة فعالية عمل البنتاغون"، على سلّم أولويات الإدارة الأميركية الجديدة في مجال الدفاع.

وأشارت المجلة إلى أن "هذه الوثيقة لم تذكر روسيا"، مشيرة إلى أنها دليل آخر على التغيير المقبل في سياسة واشنطن الخارجية.
وفي السياق، نقلت المجلة عن أحد المسؤولين السابقين في البنتاغون، إيفلين فاركاس، قوله إن "عدداً من الأشخاص هناك (في البنتاغون) سيشعرون بالقلق لعدم رؤيتهم روسيا على اللائحة". وذكرت المجلة أنه "على مدى سنوات، كان المسؤولون الكبار في وزارة الدفاع والمجتمع الاستخباري، يشيرون إلى روسيا على أنها التهديد الرئيسي بسبب ترسانتها النووية، وقدراتها السيبيرية المعقدة، وجيشها المتطوّر، وأيضاً رغبتها في تحدّي الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط وشرق أوروبا، وغيرها من المناطق".
(الأخبار)