أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن الإدارة الأميركية تنظر في تقليص مساعداتها لباكستان، إضافة إلى إجراءات أخرى، وذلك في إطار محاولتها إيقاف حماية إسلام أباد للمتطرّفين.

ووفق الصحيفة، وضعت إدارة دونالد ترامب الخطوات الأساسية التي ستتخذها للضغط على باكستان من أجل إيقاف إيواء الجماعات المتطرّفة، مشيرة إلى أن من الإجراءات المقترحة «فرض عقوبات على المسؤولين الحكوميين، وزيادة الغارات من دون طيار، إضافة إلى وقف المساعدات».

وتأتي هذه الجهود ضمن الاستراتيجية التي أعلنها ترامب، بشأن أفغانستان وجنوب آسيا، والتي تنص على زيادة عدد الجنود الأميركيين في أفغانستان.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الإدارة الأميركية قوله إن واشنطن تدرس كيف ستتدرّج الضغوط على باكستان، موضحاً أن من الأساليب المُقترحة «إيقاف بعض المساعدات الاقتصادية والأمنية». ولفت هذا المسؤول إلى أنه قد يعقب ذلك عقوبات، تستهدف أولاً ناشطين في شبكة «حقاني» التي تدعم حركة «طالبان» في أفغانستان، وأيضاً قد تمتد هذه العقوبات إلى مسؤولين في الحكومة الباكستانية، يشتبه في دعمهم للشبكة الإرهابية.
كذلك، أفادت الصحيفة في تقرير آخر بأن عدد الجنود الأميركيين في أفغانستان يصل حالياً إلى أكثر من 12 ألفاً. ونقلت عن مسؤولين في وزارة الدفاع قولهم إن هناك نحو 3500 جندي لم تعلن عنهم الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن واشنطن تعترف بوجود 8400 جندي في أفغانستان، في حين أن هناك 3500 جندي في مهمات مؤقتة. وإضافة إلى هؤلاء، من المتوقع أن يرسل البنتاغون 3900 جندي وفق الاستراتيجية الجديدة، ليرفع عدد الجنود في أفغانستان إلى 16 ألفاً، وفق مسؤولين عسكريين.
(الأخبار)