عاد رئيس وزراء باكستان المعزول نواز شريف، إلى إسلام اباد، أمس، للمثول أمام المحكمة في قضية تتعلق بمكافحة الفساد وصفها شريف بأنها «انتقام سياسي»، فيما اعتبرها قادة المعارضة محاسبة للرجل الثري الواسع النفوذ.


ومن المقرر أن يمثل شريف، الذي كان في لندن مع زوجته، أمام محكمة اليوم في اتهامات ترتبط بعقارات تملكها عائلته في لندن، وهي اتهامات قد تودي به إلى السجن. ووصف حلفاء لشريف، الذي تولى رئاسة الوزراء مرتين وتمت إطاحته في انقلاب عسكري في 1999، المحاكمة بأنها «ثأر سياسي»، ولمحوا إلى تدخل عناصر في الجيش صاحب النفوذ القوي في البلاد.
(رويترز)