غادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب واشنطن أمس، متوجهاً إلى آسيا، في جولة تستمر نحو أسبوعين، تاركاً وراءه سلسلة من الفضائح والانتكاسات التي يمكن أن ترخي بثقلها على جهود دبلوماسية رفيعة. وأقلعت الطائرة الرئاسية من قاعدة اندروز العسكرية في مريلاند قرب واشنطن صباحاً في طريقها الى هاواي، ومنها ينتقل ترامب الى اليابان وكوريا الجنوبية والصين وفيتنام والفيليبين.


لكن قبل أن يصعد على متن الطائرة، أطلق ترامب سيلاً من التغريدات التي تنتقد وزارة العدل، وطالب بمحاكمة خصومه السياسيين السابقين. وقال: «الكثير من الناس يشعرون بخيبة الأمل من وزارة العدل، وأنا من ضمنهم». واشتكى من أنهم لا يحققون بشكل كاف في ما يتعلق بمنافسته المرشحة «الديموقراطية» السابقة هيلاري كلينتون. وتمثل تعليقاته ضربة جديدة للحواجز التقليدية بين السلطتين التنفيذية والقضائية، وتكسر المحرمات حول تدخل الرئيس في التحقيقات.
من جهة أخرى، كان دونالد ترامب قد أعلن مساء أول من أمس أنّه غير متأكد من بقاء وزير خارجيته ريكس تيلرسون في منصبه حتى نهاية ولايته الرئاسية. وقال إنّه «غير راض» عن عدم تأييد بعض موظفي الوزارة لبرنامجه السياسي. وفي المقابلة مع «شبكة فوكس نيوز»، هاجم ترامب الوزارة تحت قيادة تيلرسون وقال إنّه (الرئيس) وحده من يحدد السياسة الخارجية الأميركية، مضيفاً: «صاحب الشأن هو أنا. أنا الشخص الوحيد المهم».
وعندما سُئِل هل يخطط للإبقاء على تيلرسون لما تبقّى له في فترته الرئاسية، أجاب بالقول: «حسناً. سوف نرى. لا أعرف».
(أ ف ب، رويترز)