قالت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية إنّ المبعوث النووي لسيول، لي دو-هون، عقد محادثات مع نظيره الأميركي جوزيف يون، وتطرقا خلالها إلى الإجراءات الرامية لحل القضية النووية لكوريا الشمالية سلمياً ودبلوماسياً.


وأضافت الوزارة في بيانٍ أمس، أن لي ويون عقدا «محادثات مستفيضة» بهدف إيجاد سبيل لحمل كوريا الشمالية على الدخول في «محادثات هادفة»، مضيفة أن «الجانبين اتفقا على عقد المزيد من المحادثات».
وتزامن هذا اللقاء مع إرسال الصين موفداً خاصاً إلى كوريا الشمالية، أمس، إذ عهد الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إلى المسؤول عن «مكتب الارتباط الدولي» في الحزب الشيوعي الحاكم، سونغ تاو، مهمة إبلاغ بيونغ يانغ بالتطورات التي شهدها المؤتمر العام للحزب الذي عقد في منتصف تشرين الأول الفائت.
لكن المحللين يعتقدون أن الملف النووي سيكون أيضاً حاضراً في برنامج محادثات سونغ، وأن الموفد الصيني سيعرض على بيونغ يانغ «التوافق الصيني - الأميركي» الذي جرى التوصل إليه بين ترامب وشي خلال لقاءاتهما الأسبوع الماضي، من أجل نزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية.
في هذا السياق كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، عن نية إدارة الرئيس الأميركي توسيع استراتيجيتها، لوقف صواريخ بيونغ يانغ.
وأشارت الصحيفة إلى أن «الأسبوع الماضي، تقدم طلبٌ عاجل إلى الكونغرس بقيمة 4 مليارات دولار للتعامل مع كوريا الشمالية، وتقوية النظام الدفاعي الصاروخي الأميركي مثل استخدام الأسلحة السيبرانية للتدخل في أنظمة السيطرة الكورية الشمالية قبل إطلاق الصواريخ، والطائرات من دون طيار والطائرات المقاتلة لإطلاق النار عليهم لحظات بعد الإقلاع».
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في وزارة الدفاع، وصفهم «الجهود لبرامج الدفاع الصاروخي المتسارعة رداً على التقدم غير المتوقع الذي أحرزته كوريا الشمالية في تطوير صواريخها الباليستية العابرة للقارات، وقدرتها على إيصال قنبلة نووية إلى الولايات المتحدة».
في الوقت نفسه، كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، عن نية الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، «بناء أول غواصة صواريخ بالستية».
وأضافت الصحيفة أن «صور الأقمار الصناعية التي اتخذت قبل أسبوع، تظهر أعمال البناء وزيادة النشاط في حوض السفن البحري في منطقة سينبو، جنوب كوريا الشمالية».
(الأخبار، أ ف ب)