بهدف الضغط على بيونغ يانغ بعد تجربتها الصاروخية الأخيرة، أجرت أمس مقاتلات يابانية من طراز «إف-15» تدريبات مع قاذفات ومقاتلات أميركية فوق بحر الصين الشرقي جنوبي شبه الجزيرة الكورية، وذلك ضمن المناورات المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان، والتي بدأت أول من أمس. وقالت قوات الدفاع الجوي في بيانٍ إن الهدف من التدريب «هو تعزيز العمليات المشتركة ورفع القدرات القتالية».


في هذا السياق، قال مسؤول ياباني إن رئيس الوزراء، شينزو آبي، سيؤكد للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي سيصل إلى طوكيو اليوم، ليشارك في مؤتمر عن التغطية الصحية العالمية، معارضته لإجراء محادثات مع كوريا الشمالية، وسيحثّ بدلاً من ذلك على «تكثيف الضغوط عليها لحملها على التخلي عن برامجها للتسلح».
يُذكر أن غوتيريش كان قد قال في أحاديث مع وسائل إعلام يابانية، الأسبوع الماضي، إنه مستعد للمساعدة في حوار جاد بين بيونغ يانغ وطوكيو وواشنطن ودول أخرى لحلّ الأزمة.
من جهة ثانية، قال مصدر في الحكومة الكندية، أمس، إن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون يعتزم لقاء رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الأسبوع المقبل، لعقد محادثات بشأن كيفية التعامل مع أزمة أسلحة كوريا الشمالية النووية. وأضاف المصدر أن «تيلرسون سيزور أوتاوا في 19 الشهر الجاري، لمدة يوم واحد يلتقي خلاله وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند».
في السياق، قال مسؤول أميركي إن الوزير ريكس تيلرسون يعتزم أن «يصرّح بأنه متفائل بشأن محادثات نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية». وأضاف المسؤول للصحافيين، قبيل خطابين منتظرين لتيلرسون، «الوزير متفائل للغاية بإمكان تحقيق نزع السلاح النووي من خلال المفاوضات. نحن في منتصف ذلك الطريق، وهذا مستمر».
(الأخبار، أ ف ب)