قال المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، دوري غولد، إن إسرائيل وتركيا تبذلان جهوداً كبيرة لتحسين العلاقات بينهما «نظراً إلى التهديدات المشتركة التي يواجهانها وخاصة من جانب تنظيم «داعش»، ومن جانب إيران».

وفي حديث مع مراسلي وسائل إعلام عبرية، رفض غولد الإدلاء بتفاصيل عن «التهديد الإيراني» لتركيا، مكتفياً بما ورد في تصريحه، دون إضافات أو تفاصيل. وكان غولد قد التقى في الشهر الماضي في العاصمة الإيطالية، روما، نظيره التركي فريدون سينيرلي أوغلو، وبحث معه السبل الكفيلة بتحسين العلاقات بين الجانبين. ولم يصدر آنذاك تصريحات رسمية حول فحوى المحادثات، أو المسائل التي تم التطرق إليها.

وفي خطوة أدرجها الإعلام العبري في خانة تحسن العلاقات البينية، أعلنت تل أبيب، أمس، تعيين منير أغبارية محلقاً تجارياً إسرائيلياً في أنقرة. وأغبارية الذي شغل في السابق المنصب نفسه في السفارة الإسرائيلية لدى الهند، أكد أنه «برغم الفتور الذي يخيم على العلاقات السياسية بين إسرائيل وتركيا، فإن حجم التبادل التجاري يشهد ارتفاعاًَ ملحوظاً بين الجانبين».
في هذا السياق، علق وزير الاقتصاد الإسرائيلي، آريه درعي، على تعيين أغبارية، قائلاً إن إسرائيل ستستمر في تطوير العلاقات التجارية مع تركيا، من أجل دعم الاقتصاد في كلا البلدين.
يشار إلى أن وزير الأمن الإسرائيلي، موشيه يعلون، مع ما يجري من علاقات، اتهم تركيا، أول من أمس، بالسماح بـ«أنشطة إرهابية» انطلاقاً من أراضيها ضد إسرائيل. وقال يعلون في بيان صدر عن مكتبه، إن الدولة التركية، العضو في حلف «شمال الأطلسي»، تسمح للقيادي في حركة «حماس»، صالح العاروري، بأن يتحرك وينشط في تركيا من أجل التخطيط لارتكاب «اعتداءات» خطيرة في إسرائيل، وذلك بواسطة ناشطين يعملون بإيحاء منه في الضفة المحتلة، وفي دول مجاورة.