أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة «آيباك» أنفق نحو 1.67 مليون دولار، خلال النصف الأول من السنة، لممارسة ضغوط على الكونغرس، بهدف إقرار القانون الذي سمح للمؤسسة التشريعية الأميركية بأن تراجع الاتفاق النووي مع إيران. وقد أدت هذه الضغوط، على أنواعها، إلى نتيجة ظهرت في أيار الماضي، في القانون الذي وقّع عليه الرئيس باراك أوباما، وأعطى الكونغرس حق الموافقة أو رفض الاتفاق النووي.


ووفق «واشنطن بوست»، فإن المبلغ الذي أنفقته «آيباك» في هذا المجال، حتى ذلك الوقت، كان أكثر ممّا تنفقه عادة، خلال ستة أشهر من ممارستها الضغوط المباشرة. وقد أشارت الصحيفة إلى أن «آيباك» دوماً حافظت على حضورها في واشنطن، بإنفاق مليوني دولار على الأقل سنوياً ــ خلال السنوات الأخيرة ــ ولكن الإنفاق في عام 2015 في طريقه إلى تخطّي هذا الرقم.
في هذا المجال، كان اللوبي الإسرائيلي قد أطلق حملة إعلامية مناهضة للاتفاق النووي مع إيران، رصد لها 20 مليون دولار، من أجل السعي للضغط على أعضاء الكونغرس للتصويت ضد الاتفاق.
(الأخبار)