قرّرت سلطات العدو الإسرائيلي أمس فتح معبر «كرم أبو سالم»، جنوب قطاع غزة، بعدما أغلقته لثلاثة أيام، بجانب معبر «بيت حانون ــ إيريز» (أغلق الأخير ليوم واحد).


وأتى الإغلاق السابق في «خطوة عقابية» على استمرار إطلاق صواريخ من قطاع غزة على فلسطين المحتلة، علماً أن «كرم أبو سالم» هو المعبر التجاري الوحيد في القطاع الذي تمرّ من خلاله البضائع. وكانت حكومة «الوفاق الوطني» قد تسلّمت الإدارة والإشراف على عمل المعابر في غزة بصورة كاملة مطلع تشرين الثاني الماضي، وفقاً لاتفاق المصالحة الأخيرة بين حركتي «فتح» و«حماس»، قبل ذلك بشهر واحد. ويتزامن القرار الإسرائيلي مع فتح السلطات المصرية معبر رفح (جنوب) بصورة استثنائية لأربعة أيام تنتهي غداً الثلاثاء على أقصى تقدير. وبينما كان اليومان الأولان مخصصين بصورة شبه كاملة لخروج الطلاب الفلسطينيين العالقين، قالت مصادر محلية إن السلطات المصرية منعت نحو مئة طالب من الخروج من غزة من دون أسباب واضحة. وغالبية من أرجعوا كانوا يحملون تأشيرات إلى دول مثل السودان، وإيطاليا، وتركيا، وروسيا، وألمانيا، والنسبة الأكبر منهم لدراسة الماجستير، كذلك فإن عدداً منهم يحملون إقامة في تلك البلدان، وحدث ذلك معهم بعد وصولهم إلى الصالة المصرية في المعبر، وإجراء الأجهزة الأمنية مقابلات معهم.
(الأخبار)