أكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، أكبر هاشمي رفسجاني، أنه إذا كان هدف أعضاء مجموعة «5+1» من المفاوضات مع إيران ابتزاز طهران، فإنهم لن يحقّقوا شيئاً، في حين أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي أن المنظمة تحترم وتلتزم بقرارات البرلمان الايراني حول موضوع تخصيب اليورانيوم، بما يخالف نص اتفاق جنيف ــ3. بيد أن عضو الفریق النووي الایراني المفاوض مع مجموعة «5+1»، عباس عراقتشي، قال إنه سیلتقي مساعدة مسؤولة السیاسة الخارجیة للاتحاد الأوروبي، هيلغا شميدت، في نهایة هذا الأسبوع، لكن مكان هذا اللقاء لم یتحدد بعد.


وقال رفسنجاني، خلال المؤتمر الوطني للحماسة الاقتصادية، حول نجاح المفاوضات بين إيران ومجموعة 5+1 في جنيف: «إذا كان لدى الغربيين حسن نيات وأرادوا حل هذه القضية ودّياً، فليست هناك حاجة لإطالة المهمة (لكن) إذا كان هدف الغربيين الابتزاز، فهم يعرفون جيداً أننا ندافع عن حقنا جيداً».
في غضون ذلك، أكد رئيس الوفد الايراني المفاوض مع مجموعة «5+1» على مستوى الخبراء في جنيف، حميد بعيدي نجاد، أن 20 كانون الثاني الحالي سيكون موعد تنفيذ برنامج العمل المشترك مع الدول الكبرى حول البرنامج النووي الإيراني.
وأشار خلال حديث إلى وكالة «مهر» للأنباء إلى وجود بعض المسائل السياسية التي لم تحلّ إلى حد الآن. وقال: «إن هذه المسائل العالقة يجب حلها خلال لقاء مساعد عراقتشي وشميدت، لأن هذه المسائل ليست من اختصاص الخبراء».
وعن الإجراءات التي سيتم اتخاذها من قبل الطرف الآخر في ما يتعلق برفع الحظر المفروض، قال بعيدي نجاد: «بشأن إيران فسيتم تجميد التخصيب بنسبة 20 في المئة وتقليله الى أقل من نسبة 5 في المئة، كما أن هناك إجراءات أخرى يجب تنفيذها طيلة ستة أشهر، حيث لم يتم تحديد موعد بشأنها».
وأضاف «بشأن الطرف الآخر فإنه مكلف بتنفيذ التزاماته من اليوم الأول؛ فعلى سبيل المثال، في مجال صناعة السيارات والبتروكيمياويات يجب إزالة العوائق أمام المصدّرين الإيرانيين، كذلك في مجال شراء الأدوية وغيرها. وعلى هذا الأساس أقدمت المؤسسات الايرانية في الوقت الحاضر على القيام بإجراءات تمهيدية كي تتم الصادرات أو شراء الأدوية في اليوم المنظور بواسطة العائدات النفطية».
وفي حدیث مع وكالة الجمهورية الاسلامية الايرانية للأنباء (إرنا)، رداً على سؤال حول مشروع قرار مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) لتخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المئة، أوضح صالحي أنه لا يريد الخوض في التفاصيل، إلا أن منظمة الطاقة تلتزم بقرارات السلطة التشريعية والمؤسسات القانونية في البلاد.
وقال صالحي، على هامش الحضور في مراسم تكريم ذكرى «شهداء الطاقة النووية»، إن نشاطات محطة بوشهر الذرية ستتوقف لفترة محدودة لغرض شحنها بالوقود النووي مرة أخرى.
(مهر، إرنا، فارس، رويترز)