في ظل التوتر الأمني الذي يشهده إقليم كشمير المتنازع عليه بين باكستان والهند، قالت اسلام اباد أمس، إن الدخول في حرب مع نيودلهي ليس مطروحاً، لكنها سترد "بكل قوة" على أي محاولة لمسّ سيادتها.


وكانت وتيرة القتال بين البلدين قد هدأت أمس بعد أيام من القصف العنيف والمعارك بالأسلحة عبر الحدود في إقليم كشمير، في أسوأ مناوشات بين القوتين النوويتين منذ أكثر من عشر سنوات.
وقال مكتب رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، في بيان، بعدما رأس اجتماعاً للجنة الأمن القومي في باكستان، إن اللجنة أكدت أن كل طرف "يدرك قدرات الآخر. الحرب ليست خياراً"، مضيفاً: "نزع فتيل الأزمة مسؤولية مشتركة تقع على عاتق زعامة البلدين". وأشار إلى أن "القوات المسلحة أكدت للجنة الأمن القومي أنها مستعدة تماماً للتعامل مع أي مصاعب على حدودنا".
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية سيد أكبر الدين أمس، إن بلاده سترد على باكستان بطريقة مناسبة، مضيفاً أن منع تصعيد الصراع في إقليم كشمير بيد الدولة الجارة.
(رويترز)