أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن العقوبات التي أقرّها الكونغرس الأميركي بحق فنزويليين ضالعين في قمع التظاهرات «غبية»، معتبراً أنها خطوة جديدة تستهدف ولاء ضباط الجيش بعد الإعلان عن كشف محاولة انقلاب فاشلة في آذار الماضي.

وقال مادورو في خطاب في كراكاس إن «هذه العقوبات تشكل تهديداً لمعرفة ما إذا كانت ستقضي على معنويات قادة قواتنا المسلحة (...) وفي آذار أعلنت أنهم أحبطوا محاولة انقلابية بفضل ولائهم».

وينص القانون الذي أقرّه الكونغرس الأميركي الأربعاء الماضي ولم يوقّع بعد على معاقبة المسؤولين الفنزويليين الضالعين في قمع التظاهرات ضد مادورو بين شباط وأيار الفائتين.
وتشمل العقوبات تجميد أصول في الولايات المتحدة وحظر تأشيرات على غرار الإجراءات التي اتخذتها واشنطن بحق مسؤولين روس.
وأضاف مادورو «تصوروا هذه الغطرسة، كأننا مهتمون بالحصول على تأشيرات للولايات المتحدة، (إنهم) أغبياء».
وأوضح «هناك ملاحقة مالية ضد فنزويلا، كي لا نستطيع حل مشاكلنا الاقتصادية. يريدون إرهابنا بهذه العقوبات. خذوا تأشيراتكم أيها السادة الإمبرياليون، نقدمها لكم هدية».
وتحدث مادورو في خطابه عن تورط للسفارة الأميركية في المحاولة الانقلابية، موضحاً أن انقلابيين كانوا ينوون استخدام طائرة لقصف أهداف في العاصمة الفنزويلية؛ من بينها القصر الرئاسي.
وقال في تفاصيل يكشفها للمرة الأولى عن هذه المحاولة الانقلابية إن «الانقلابيين كانوا يحاولون الحصول على طائرة من هنا أو جلبها من الخارج وهي تحمل شعار فنزويلا»، موضحاً أن «الهدف الأول للقصف كان (القناة التلفزيونية الحكومية) تيليسور (...) ثم وزارة الدفاع، فالقصر الرئاسي».
وتابع مادورو «يمكنني أن أقول لكم، (أنتم) موظفي السفارة الأميركية، إنني أعرف من يتآمر. يمكنني أن أقول لكم إنه إذا كان قانون عقوباتكم الغبي يفيد في شيء، فهو تعزيز روحنا القتالية المقاومة».
(الأخبار، أ ف ب)