انتهت جولة جديدة من المفاوضات بين إيران ومجموعة دول (5+1) حول البرنامج النووي الإيراني، مساء أمس، في العاصمة السويسرية جنيف، بعد محادثات استمرت ليومٍ واحدٍ فقط على مستوى نواب وزراء الخارجية. وبعد انتهاء الجولة الأولى بعد إعلان تمديد المفاوضات بين الجهتين للتوصل إلى اتفاق نهائي حول البرنامج النووي، أكد رئيس الوفد الإيراني المفاوض، عباس عراقجي، أمس، أن المحادثات كانت «مكثفة جداً» و«مفيدة جداً». وقال عراقجي، في ختام المحادثات المغلقة، إن «هناك اتفاقاً على مواصلة المحادثات النووية الشهر المقبل في مكان سيتقرر لاحقاً».


وعقد عراقجي، يوم أمس، لقاءً ثنائياً مع الوفد الأميركي برئاسة مساعدة وزير الخارجية الأميركي، ويندي شيرمان، بعد يومين من اجتماعات على مستوى الدبلوماسيين، من دون الإدلاء بأية تصريحات أو عقد مؤتمرات صحافية. في هذا الوقت، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف من طهران، إن المحادثات النووية مع الدول الست في جنيف، «تجري في مناخ طيب»، مضيفاً أنها اتخذت «خطوات جيدة» وستتخذ خطوات أخرى. وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، أشار ظريف إلى دول الخليج من دون أن يسمّيها، قائلاً: «آمل أن يحذو جيراننا الآخرون حذو تركيا ويساعدوا في العثور على حلّ للقضية النووية». وتابع: «برنامجنا النووي ليس لإلحاق الأذى بأحد، يجب أن ينشغلوا بحلّ يكون في مصلحة الجميع».

(الأناضول، رويترز)