حذر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أول من أمس، من أن أي بلد لن يتمكن من «ترهيب أو احتواء أو عزل روسيا»، مؤكداً استعداده «لتحمل بعض الصعوبات» لحماية سيادة بلاده التي ترزح تحت عقوبات قاسية، بسبب موقفها من الأزمة الأوكرانية.

وقال بوتين، في كلمة لمناسبة يوم العاملين في الأجهزة الأمنية: «بالطبع، لن يتمكن أحد من ترهيبنا أو من احتواء روسيا أو عزلها. لم ولن يتمكن أحد من ذلك يوماً ما».

وذكر الرئيس الروسي بمحاولات من هذا القبيل استهدفت روسيا على مر التاريخ، مشيراً إلى أنه يتعيّن على بلاده أن تكون «مستعدة لمواجهة بعض الصعوبات ولتقديم الرد المناسب على أي تهديدات ضد سيادتها واستقرارها وضد وحدة المجتمع» الروسي. وقال بوتين إن «روسيا تدفع غالياً ثمن موقفها المستقل ودعمها لمواطنيها في القرم، في سيباستوبول ويبدو أحياناً لمجرد وجودنا».
من جهتها، وصفت وزارة الخارجية الروسية، العقوبات الجديدة التي فرضها الغرب على منطقة القرم، بأنها «عقاب جماعي» لسكان المنطقة الذين صوتوا في استفتاء، في آذار، لمصلحة الانضمام إلى روسيا، وذلك في الوقت الذي عبّر فيه وزير الاقتصاد الألماني زيغمار غابرييل، عن رفضه تشديد العقوبات ضد روسيا.
وقال غابرييل في حديث صحافي إنه «لا يمكن لألمانيا أو للاتحاد الأوروبي أن يكونا معنيين بأن تشهد روسيا حالة ركود اقتصادية»، مؤكداً أن «المطالبة بتشديد العقوبات ضد روسيا أمر مغلوط».
(الأخبار، رويترز، أ ف ب)