تأسيس «التيار الوطني لإنقاذ سوريا»


أعلن معارضون سوريون بالداخل، في مؤتمر صحافي من العاصمة اللبنانية بيروت، أمس، تأسيس «التيار الوطني لإنقاذ سوريا». وقال المتحدث باسم حزب عدل ــ تحت التأسيس ــ، نبيل فياض، إنّ المعارضة السورية ترفض العودة إلى «سوريا ما قبل 15 آذار 2011». وأضاف إنّ معارضة الداخل اتفقت على ضرورة التواصل مع جميع الأطراف، سواء الموالين للنظام أو المعارضين له.

وعن موقف التيار من الرئيس بشار الأسد، قال فياض: «رحيل الأسد أو بقاؤه شيء يقرّره الشعب السوري وحده»، داعياً إلى إجراء انتخابات رئاسية عام 2014. كما أعلن أنّ التيار يقف ضد «المشروع الإخواني» الذي ظهر في مصر وتونس بعد ثورتيهما.
بدوره، صرّح رئيس المبادرة الوطنية للأكراد وعضو مجلس الشعب السوري، عمر أوسي، بأنّ «الحوار الوطني هو الطريق الحصري للخلاص من الأزمة الحالية، وفقاً لتوصيات مؤتمر جنيف».
(الأخبار)

صبرا: الحل السلمي واجب

أكد رئيس المجلس الوطني السوري، جورج صبرا، أنّ «السعي إلى الحلّ السلمي هو واجب لأنّ الناس لا تحارب طول العمر والقضايا السياسية ستبقى سياسية». وفي حديث إذاعي، علّق على مبادرة المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي»، مشيراً إلى أنّه «لا يمكن أن نتحدث عن حلّ سياسي كان مطروحاً قبل عامين ونجدده الآن، والحوار مع النظام كان مطروحاً قبل بداية الأزمة، ولكن هل يجوز أن يعاد طرح هذا الموضوع اليوم؟».
(الأخبار)

سلوفينيا: الائتلاف الوطني ممثل شرعي للشعب السوري

اعترفت سلوفينيا، أمس، بـ«الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية» ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب السوري، كما أعلنت الحكومة السلوفينية. وقالت الحكومة، في بيان، إنّ «الرئيس السوري بشار الأسد فقد كل شرعية كان يملكها للاستمرار في الحكم، والائتلاف الوطني برهن في محادثاته مع المجتمع الدولي على أنّه شريك يتمتع بالمصداقية والكفاءة».
(أ ف ب)

الشورى المصري يشكل لجنة لمتابعة خلية الإمارات

شكل مجلس الشورى المصري لجنة لمتابعة مشكلة المصريين المعتقلين في الإمارات العربية المتحدة على خلفية اتهامات لهم بالانتماء إلى تنظيم الإخوان المسلمين وتشكيلهم خلية سرية. وأكد رئيس المجلس أحمد فهمي أن اللجنة «ستعمل على إطلاق سراح الأطباء المصريين المعتقلين في الإمارات العربية والتحقيق في أسباب اعتقالهم».
من جهةٍ ثانية، جدد المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين محمود غزلان إدانته لـ«الحملة الظالمة» التي قال إن المصريين يتعرضون لها.
(أ ف ب)

صالحي يزور القاهرة الأسبوع المقبل

يقوم وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، الأربعاء المقبل بزيارة للقاهرة تعدّ الأولى على مستوى العلاقات الثنائية بين إيران ومصر منذ تولي الرئيس محمد مرسي السلطة في حزيران الماضي. وقال متحدث باسم مكتب رعاية المصالح الإيرانية إن صالحي سيلتقي عدداً من المسؤولين المصريين لبحث العلاقات الثنائية والوضعين الإقليمي والدولي.
(أ ف ب)

«فيتش»: نظام العملة الجديد خطوة إيجابية

رأت مؤسسة «فيتش» للتصنيف الائتماني، أمس، أن نظام العملة الجديد في مصر حقق مزيداً من الشفافية ودفع الجنيه إلى التراجع، لكنه يبرز نقصاً شديداً في العملة الأجنبية. ووفقاً للتقرير، فإن «السماح بتراجع العملة يمكن أن يعزز القدرة التنافسية ويشير إلى أن البنك المركزي لن يدافع عن العملة بأي ثمن».وذكر التقرير أن نجاح النظام الجديد يتطلب استعادة الثقة سريعاً، بدءاً بالاتفاق على برنامج تمويل من صندوق النقد الدولي.وفيما واصل الجنيه أمس تراجعه أمام الدولار في رابع عطاء للعملة الصعبة، أكد المتحدث باسم الحكومة المصرية علاء الحديدي، أن بعثة لصندوق النقد الدولي ستزور مصر خلال هذا الشهر لإجراء مباحثات بشأن القرض المزمع تقديمه لمصر بقيمة 4.8 مليارات دولار. وأوضح أن «الغرض من الزيارة هو طمأنتهم بأن ما اتفقنا عليه لا يزال قائماً ولم يتغير شيء».
(رويترز)

كيرشنر تدعو كاميرون إلى مفاوضات حول المالوين

نشرت الرئيسة الأرجنتينية كريستينا كيرشنر، أمس رسالة مفتوحة في الصحافة البريطانية دعت فيها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، إلى البدء بمفاوضات بين البلدين حول السيادة على جزر المالوين التي سيجرى فيها استفتاء لتقرير المصير في منتصف آذار. وتزامن نشر هذه الرسالة مع الذكرى الـ 180 لاستيلاء الإنكليز على الأرخبيل الواقع في جنوب المحيط الأطلسي، و«الذي يبعد 14 ألف كيلومتر عن لندن في تجسيد فاضح للاستعمار»، وفقاً لكيرشنر. على الأثر، رأى المتحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية أنه يجب على «الحكومة الأرجنتينية احترام حق تقرير المصير لسكان جزر فوكلاند (التسمية الإنكليزية للأرخبيل)». كما أكد أن سكان هذه الجزر «يرغبون صراحة في البقاء بريطانيين».
(أ ف ب)

تركيا: اعتقال رئيس أركان سابق

كشفت وسائل إعلام تركية أمس أن رئيس الأركان السابق للجيش التركي، اسماعيل حقي قره داي، أُلقي القبض عليه للتحقيق معه في دور الجيش في إطاحة أول حكومة يقودها إسلاميون من السلطة عام 1997. ويعدّ إلقاء القبض على قره داي الذي شغل منصبه بين عامي 1994 و1998، أحدث ضربة يتلقاها الجيش.
(رويترز)

جوبا تتهم القوات السودانية بمهاجمة قرى حدودية

اتهم جيش جنوب السودان، أمس، القوات السودانية بشن هجوم جوي وبري على قواته في منطقة حدودية. وقال المتحدث باسم الجيش الجنوبي، فيليب أغوير، إن سلاح الجو السوداني ألقى قنابل على منطقة راجا في ولاية بحر الغزال الغربي الواقعة في شمال غرب دولة الجنوب، مضيفاً إن المنطقة الحدودية نفسها شهدت معارك بين جنود من البلدين. وتأتي هذه الاتهامات عشية قمة مقررة اليوم في العاصمة الإثيوبية بين الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره الجنوب سوداني سيلفا كير ميارديت، بهدف تفعيل الاتفاقات الأمنية والاقتصادية التي وقّعاها في أيلول الماضي، ولا تزال حبراً على ورق.
(أ ف ب)

البرازيل وبوليفيا قلقتان على تشافيز

أعربت كلّ من بوليفيا والبرازيل، أمس، عن قلقهما على الوضع الصحي للرئيس الفنزويلي، هوغو تشافيز، بعد ثلاثة أسابيع من العملية الجراحية الرابعة التي خضع لها في كوبا في إطار معالجته من السرطان. وقال مصدر في القصر الرئاسي البرازيلي إن «الحكومة تتابع بقلق وضع الرئيس»، موضحاً أنّ برازيليا لا تملك معلومات غير تلك التي تنشرها السلطات الفنزويلية، وتفيد بأن الرئيس يمر «بمرحلة معقدة بعد العملية». وأكد الرئيس البوليفي إيفو موراليس أنّ الوضع الصحي لتشافيز «مقلق جداً»، قائلاً «آمل أن تكون صلواتنا مجديه لإنقاذ حياته.
(أ ف ب)

كلينتون تغادر المستشفى

غادرت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، هيلاري كلينتون، المستشفى، أمس، بعد تماثلها للشفاء من جلطة دماغية أصابتها. وقال مستشار كلينتون، فيليب راينس، في بيان، إن «الفريق الطبي الذي تابع وضعها قال لها إنها تحرز تقدماً على جميع الصعد، وإنهم واثقون من أنها ستشفى بالكامل». وأشارت المتحدثة باسم الخارجيّة الأميركيّة، فيكتوريا نولاند، إلى أنّ كلينتون كانت تتابع أعمالها عبر الهاتف مع موظفي السفارة، إضافةً الى مناقشة الوضع في سوريا مع رئيس الحكومة القطرية. من جهتها، كتبت ابنتها تشيلسي كلينتون على حسابها على تويتر «إنني سعيدة لأن أمي تمكنت من مغادرة المستشفى والعودة الى المنزل. وأشعر بسعادة أكبر لأن الأطباء يتوقعون شفاءً كاملاً لها».
(أ ف ب)

نلسون مانديلا «أقوى من السابق»

أكد مانديلا مانديلا، أحد أحفاد الرئيس الأسبق لجمهوريّة جنوب أفريقيا، نلسون مانديلا، أن جدّه الذي يتماثل للشفاء بعد فترة علاج استمرت 19 يوماً «أقوى من السابق». وأضاف «نحن عائلة مانديلا، نشكر كل شعب جنوب أفريقيا الذي صلى من أجل الرجل العجوز عندما كان مريضاً». وقال المتحدث باسم الرئاسة، ماك مهراج، «عندما لا نصدر بياناً، استنتجوا من فضلكم أن كل شيء يسير بصورة جيدة ومقبولة».
(أ ف ب)