أميركا: التجسس على الإنترنت أولوية الاستخبارات


كشف مدير الدائرة القضائية في مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف بي آي» أن توسيع سلطات الشرطة في مجال التجسس على مستخدمي الإنترنت كان «أولوية كبرى هذا العام للمكتب والسلطات الأميركية».
وأوضح وايسمان في واشنطن أن «سبل الاتصال التي نستخدمها اليوم ليست محدودة بالهاتف»، معرباً بذلك عن تأييده لتعزيز قدرات المراقبة لدى «Gmail» و«Google voice» للرسائل الصوتية و «Dropbox» (لحفظ الملفات على الإنترنت). وبموجب القوانين الحالية، يحق للشرطة الفدرالية استصدار مذكرة توقيف قضائية للتجسس على اتصالات عبر الإنترنت. وبوسع كبرى الشركات مثل «غوغل» و«مايكروسوفت» التجاوب عموماً، إلا أن النطاق ليس كبيراً، كذلك يفتقر العديد من الشركات الأخرى إلى الوسائل أو التقنيات اللازمة «للتجسس».
(أ ف ب)

مانينغ يواجه السجن المؤبد

انطلقت أمس محاكمة الجندي الأميركي برادلي مانينغ المتهم بتسريب وثائق رسمية إلى موقع «ويكيليكس»، أمام محكمة عسكرية في فورت ميد (ماريلاند)، حيث سيُحاكم بتهمة القيام بإحدى أكبر عمليات تسريب وثائق سرية في تاريخ الولايات المتحدة.
ورغم اعترافه الجزئي بالذنب، يواجه مانينغ احتمال الحكم عليه بالسجن لمدى الحياة إن قررت القاضية العسكرية دنيز ليند، التي تترأس المحكمة، المتوقع أن تستمر جلساتها حتى 23 آب، أنه قدم مساعدة لأعداء الولايات المتحدة.
وأقر مانينغ (25 عاماً) بتحميل موقع «ويكيليكس» وتزويده آلاف الوثائق العسكرية المُصنّفة «أسراراً دفاعية» والبرقيات الصادرة عن وزارة الخارجية.
في المقابل، ترى الحكومة الأميركية أن مانينغ عرّض «بعلم منه» البلاد للخطر، وهو متهم «بالتآمر مع العدو»، في إشارة إلى تنظيم «القاعدة»؛ لأنه سلم موقع «ويكيليكس» آلاف الوثائق العسكرية الأميركية حول حربي العراق وأفغانستان وكذلك أكثر من 250 ألف برقية لوزارة الخارجية الأميركية.
ويشمل الادّعاء 700 ألف وثيقة سرية و22 اتهاماً أقر مانينغ بعشرة منها.
(أ ف ب)