أبو قتادة في قبضة الأردن


بعد طول انتظار، مثل «سفير بن لادن في أوروبا»، أبو قتادة أمام القضاء الأردني، أمس، الذي وجّه له تهمة المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية.
وكان أبو قتادة قد رحّل من بريطانيا إلى الأردن أمس بعد طول انتظار ومحاكمة قضائية طويلة وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأوضح مصدر قضائي أن «المدعي العام وجه تهمة التآمر بقصد القيام بأعمال إرهابية لأبو قتادة (53 عاماً) في قضيتين تتعلقان بالتحضير لاعتداءات كان قد حكم بهما غيابياً عام 1998 وعام 2000» قبل أن يقرر توقيفه 15 يوماً على ذمة التحقيق في سجن الموقر (شرق عمان).
وذكر المحامي تيسير ذياب أن موكله أبو قتادة «نفى أمام المدعي العام لمحكمة أمن الدولة تهمة المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية»، مضيفاً إنه سيقدم اليوم الاثنين طلباً للإفراج عنه مقابل كفالة بعدما تقرر توقيفه.
(أ ف ب)

بغداد وأربيل تتفقان على تفعيل اللجان المشتركة

اتفق رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، مع رئيس إقليم كردستان، مسعود البرزاني، أمس، على تفعيل اللجان المشتركة بين بغداد وأربيل لمعالجة كل القضايا العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم على خلفية وقاعدة المصلحة العليا والدستور، خلال الزيارة التي قام بها البرزاني أمس لبغداد. ولفت المالكي في مؤتمر صحافي مشترك مع البرزاني إلى أن «من بين القضايا المادة 140 وآليات تطبيقها وحدود المحافظات، وقانونها موجود في مجلس النواب وإجراء تعداد من أجل حسم هذا الموضوع وإنهائه حتى لا يبقى هناك مشكلة وموضوع النفط والبشمركة والقوات الأمنية وكل القضايا التي فيها اختلاف في وجهات النظر، من ضمنها تمرير القوانين المعطلة».
من جانبه، قال البرزاني إن «زيارتنا لبغداد هدفها توجيه رسالة إلى الخارج والداخل بأننا إخوة وحريصون على التواصل والتعاون والتضامن، ولا سيما أننا نعيش في منطقة مملوءة بالمشاكل والأزمات»، مشيراً إلى أن «تعزيز الجبهة الداخلية يمكن أن يمنع المخاطر التي سوف تواجهننا».
(أ ف ب، رويترز)