خلال اجتماع خاص بنزع السلاح النووي في نيويورك، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الدول الأعضاء إلى اتخاذ خطوات جديدة لتخليص العالم من الأسلحة النووية، فيما شددت واشنطن وبكين على أهمية ان تقوم ايران «بالرد» على العرض المطروح امامها بخصوص ملفها النووي.


وخلال أول اجتماع رفيع المستوى يعقد في الجمعية العامة مكرس لهذه القضية، قال الأمين العام للمنظمة الدولية: «قد يقول البعض إن نزع السلاح النووي هو شبه حلم. ولكن هذا الاعتقاد يتجاهل فوائد نزع السلاح الملموسة التي سيجلبها للبشرية جمعاء». «من شأن النجاح أن يعزز السلم والأمن الدوليين. ويوفر الموارد الهائلة التي تشتد الحاجة إليها من أجل التنمية الاجتماعية والاقتصادية».
ورأى أن ذلك «سيعمل على تعزيز سيادة القانون والحفاظ على البيئة ويساعد على إبعاد المواد النووية عن أيدي الجماعات الإرهابية أو المتطرفة. ويعمل على إزالة طبقة من الخوف من شأنها أن تكدر صفو كل الوجود الإنساني».
وناشد بان، الدول التي تمتلك الأسلحة النووية العمل على تكثيف جهودها للتعاون مع المجتمع الدولي والتوجه نحو نزع السلاح. وقال «اليوم، أدعو مرة أخرى جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية لإظهار التزامها بنزع الأسلحة النووية يشكل يمكن التحقق منه. وأحث جمهورية إيران الإسلامية على الوفاء بتعهدها لتعزيز شفافية برنامجها النووي».
وعلى هامش أعمال الجمعية العامة في نيويورك، التقى وزير الخارجية الاميركي جون كيري، نظيره الصيني وانغ يي، ورأى كيري بعد اللقاء أن من المهم ان ترد ايران «بشكل ايجابي» على العرض المطروح على الطاولة. الى ذلك، قال وزير خارجية الاكوادور، ريكاردو باتينو، إن دول أميركا الجنوبية تدرس وضع نظام اتصالات لكبح التجسس الأميركي في المنطقة. وذكر أن الفكرة تتلخص في اقامة برنامج مشترك «لتقليص مخاطر التعرض للتجسس»، مضيفاً أن المشروع يأتي نتيجة لكشف ادوارد سنودن المتعاقد السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية عن قيام الولايات المتحدة بأنشطة تجسس على مستوى العالم».
وقال باتينو لوكالة «رويترز» في مقر بعثة الاكوادور في الأمم المتحدة، «قررنا أن نبدأ العمل على تطوير أنظمة اتصالات عبر الانترنت لدولنا ومجتمعاتنا كي نتجنب الوقوع فريسة لأجهزة التجسس الأميركية».
الى ذلك، ذكرت وسائل إعلام رسمية أن وزارة الخارجية السودانية نفت أن يكون الرئيس السوداني عمر حسن البشير، قد قرر عدم حضور دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقالت إن طلب منحه تأشيرة الدخول لا يزال لدى السفارة الأميركية.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن وزارة الخارجية كررت دعوتها للولايات المتحدة لأن تقوم بواجبها كدولة مضيفة للأمم المتحدة وأن تصدر التأشيرة.
(رويترز، أ ف ب)