معظم الصحف الفرنسية وصفت اتفاق جنيف بـ«التاريخي»، ونقلت تفاؤل مسؤوليها بما تمّ التوصل اليه في العاصمة السويسرية بمشاركة فرنسية.

رسمياً، رحّب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالاتفاق، معتبراً إيّاه «خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح». وقال هولاند «الاتفاق التمهيدي الذي اعتُمد يشكّل خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح ومرحلة نحو وقف البرنامج العسكري النووي الإيراني، وبالتالي نحو تطبيع علاقاتنا مع إيران».
من جهته، أشاد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس باتفاق جنيف، ووصفه بأنه «تقدم مهم على طريق الأمن والسلام».
وقال فابيوس إن هذا الاتفاق «يؤكد حق ايران في الطاقة النووية المدنية، لكنه يلغي من جهته أي إمكان لحيازة السلاح النووي»، معتبراً أن اتفاق جنيف بين طهران والقوى الكبرى يمثل «خطوة أولى كبرى».
وفي مقابلة مع مجلة «ليكسبريس» الفرنسية، قال السفير الفرنسي السابق في إيران فرانسوا نيكولو إن اتفاق جنيف هو اتفاق «جيد»، إذ إنه «متين ومفصّل ومتوازن، يرضي الطرفين». وعن ردّة الفعل الإسرائيلية حياله، علّق نيكولو بأن «الحكومة الإسرائيلية ترى النصف الفارغ من الكوب». السفير الفرنسي لفت الى النتائج الاقتصادية الإيجابية التي ستعقب الاتفاق والتي سيستفيد منها جميع الأطراف.
فهي بمثابة «بالون أوكسيجين» لإيران، وخصوصاً لجهة دخول الأدوية والمواد الإنسانية. كما أن ذلك سيحرك التجارة الفرنسية مع إيران، وخصوصاً في ما يتعلق بتجارة السيارات، بعد رفع العقوبات الأميركية عنها. نيكولو الذي ذكّر بأن الاتفاق هو «مرحلي»، رأى أنه «مشغول برشاقة تسمح للطرفين بأن يخرجا مرفوعي الرأس».
(الأخبار)