أعدم أمس القائد السابق للجماعة الإسلامية في بنغلادش عبد القادر ملا ولقبه «جزار ميربور» شنقاً، بعدما رفضت المحكمة العليا طلب استئناف أخير ضد حكم الإعدام. وهذه هي عملية الإعدام الأولى لمحكوم أمام محكمة مثيرة للجدل، أنشئت في بنغلادش للنظر في جرائم الحرب المرتكبة في 1971. وأدين ملا بالاغتصاب والقتل، والقتل الجماعي، حيث دين بقتل أكثر من 350 مدنياً أعزل. وأعرب مؤيدون إسلاميون عن غضبهم، وألقوا قنابل حارقة في المحطات، وأضرموا النيران في مباني شركات مقربة من الحكومة وقطعوا الطرقات بحسب الشرطة.

ونشبت أعمال عنف بالقرب من أكبر مساجد البلاد في دكا بعد صلاة الجمعة، حيث فجر نشطاء الجماعة الإسلامية قنابل حارقة وأضرموا النار في عشرات السيارات والعربات.
وقالت مساعدة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف «طالبنا السلطات تكراراً بضمان محاكمات حرة وشفافة تراعي المعايير الدولية، كما طلبنا من مختلف الأطراف ومناصريها التعبير عن رأيهم بالسبل السلمية بدون استخدام العنف».
وتشهد بنغلادش أزمة سياسية، حيث تتواجه الحكومة والمعارضة بخصوص تنظيم الانتخابات التشريعية المقبلة.
(أ ف ب)