قللت الملكة الهولندية، بياتريكس، أمس من الانتقادات الحادة التي وجهت لها على خلفية ظهورها وهي ترتدي عباءة طويلة سوداء اللون وحجاباً أزرق في أحد مساجد مدينة أبوظبي، برفقة نجلها الأمير فيليم الكسندر وزوجته الأميرة مكسيما، التي ارتدت زياً عربياً إسلامياً. وفي خطوة غير معتادة، ردت الملكة على سؤال لأحد الصحافيين الهولنديين، الذين يرافقونها في زيارتها الرسمية إلى الامارات، على الجدل الذي أثير حول الموضوع، قائلةً «الانتقادات بلا معنى». وأبرز الانتقادات وجهها رئيس حزب «الحرية» اليميني غيرت فيلدرز، الذي رأى في تصرف الملكة «تشجيعاً لاضطهاد النساء المسلمات في العالم»، مجدداً تحذيره من أن تتحول البلاد إلى «قلعة إسلامية متشددة» اذا لم تعتمد قوانين متشددة إزاء المسلمين المقيمين في أوروبا كلها.

إلا أن اتهامات فيلدرز قابلها دفاع عن الملكة من قبل زعيم حزب «دي 66»، البرلماني ألكسندر بيختولد، الذي ذكّر فيلدرز بأنه هو شخصياً ارتدى رمزاً دينياً، وذلك حينما كان في إسرائيل وزار حائط المبكى وهو يضع القلنسوة على رأسه. كذلك قال وزير الخارجية الهولندي، يوري روزنتال، إن زيارة أي معبد ديني تحتم احترام قوانينه.
(أ ب، الأخبار)