خاص بالموقع

نواكشوط |أصدر العشرات من العلماء والمفكرين من جنسيات عربية مختلفة في ختام مؤتمر دولي بعنوان «الفكر الإصلاحي وسقوط خطاب العنف»، فجر اليوم، عقد في نواكشوط لمواجهة الغلو والتطرف، بعنوان «بيان نواكشوط»، وتضمن ثلاثة محاور أساسية، ركزت في مجملها على أدوار كل من المرأة والشباب والعلماء ووسائل الإعلام في «محاربة الغلو والتطرف»، إضافة إلى دعوة العلماء إلى «تجنب الخلافات في ما بينهم وتقريب وجهات النظر بين الشعوب والأمم لتجنب ويلات الانزلاق».
ودعا بيان نواكشوط إلى ضرورة عقد مثل هذا النوع من المؤتمرات سنوياً، والتركيز فيها على «توجيه الشباب توجيها صحيحاً»، فضلاً عن جملة من التوصيات الأخرى التي تعالج مسألة الغلو والتطرف.
وأكد رئيس الوزراء الموريتاني، مولاي ولد محمد لغظف، خلال اختتام مؤتمر «الفكر الإصلاحي وسقوط خطاب العنف» استعداد بلاده «لتطبيق كل ما تضمنته أيام المؤتمر من محاور أساسية»، مضيفاً أن المؤتمر كان «متميزاً في أدائه ومواضيعه، وفي تاريخه».
وقال ولد محمد لغظف، الذي حضر اختتام المؤتمر برفقة بعض أعضاء حكومته، إن موريتانيا تنتهج «الوسطية مبدأً والحوار منهجاً، في رسم سياسة معتدلة لا تقصي أحداً وطريق معتدل تكون مرجعيته الإصلاح الذي يحقق آمال الجميع وتطلعاتهم»، معرباً عن «استعدادهم للعمل مع الجميع للوصول إلى الأهداف التي رسمها هذا المؤتمر».