وفاة سفير ليبي سابق بسبب التعذيب


اكدت منظمة هيومن رايتس ووتش، امس، ان السفير السابق لليبيا في فرنسا عمر بريبش، توفي على الارجح تحت التعذيب بعد 24 ساعة من اعتقاله من قبل احدى الميليشيات. واوضحت المنظمة ان ميليشيا من مدينة الزنتان مقرها في طرابلس اعتقلت عمر بريبش (62 سنة) في 19 كانون الثاني.
واكدت المنظمة ان «صوراً لجسده شاهدتها هيومن رايتس ووتش تظهر رضوضاً وجروحاً، واظفار رجليه مقلوعة، مما يدل على انه تعرض للتعذيب قبل موته».
(أ ف ب)

الصدر يدعو إلى الاستعداد للرد على خرق الأجواء


دعا الزعيم العراقي مقتدى الصدر «مجاهدي العراق كافة» الى «الاستعداد للرد» على «خروقات» اجواء البلاد، في اشارة الى استخدام الولايات المتحدة طائرات صغيرة لحماية مقار بعثاتها.
وجاء كلام الصدر رداً على سؤال وجهه له احد مناصريه مساء الاربعاء بشأن استخدام الولايات المتحدة طائرات لحماية مقار بعثاتها في العراق. وطلب الصدر من الحكومة «خلال هذا الشهر ردع المحتلين عن تلك الخروقات ونحن معها ومن خلفها يداً بيد لإنهاء ذلك».
(أ ف ب)

تظاهرة ضد صالح أمام مقر إقامته


تظاهر نحو 12 شخصاً، امس، امام فندق فخم في نيويورك حيث ينزل برأيهم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح. وحمل المتظاهرون الذين تجمعوا عند الرصيف المقابل للفندق، لافتات كتب عليها «يجب على الانظمة الديموقراطية الا تستقبل طغاة»، اضافة الى صور مروعة لمتظاهرين قتلى سقطوا في التظاهرات المعارضة للنظام. وأكد المتظاهرون ان لديهم معلومات تفيد بأن صالح ينزل في فندق ريتز كارلتون الفخم في قلب مانهاتن. ولم يؤكد الفندق وجود الرئيس اليمني او عدمه داخل اروقته. وقال ديفيد تايلور، المسؤول في الفندق لفرانس برس، «سياستنا تقضي بعدم الادلاء بأي تعليق بشأن نزلائنا». واعلنت توكل كرمان اليمنية حائزة جائزة نوبل للسلام عام 2011 دعمها للمتظاهرين في اتصال هاتفي من صنعاء، منتقدة الرئيس الاميركي باراك اوباما لموافقته على استقبال صالح.
(أ ف ب)

البشير: السودان أقرب إلى الحرب مع الجنوب

أشاع الرئيس السوداني عمر البشير، أمس، أجواء حرب محتملة مع دولة جنوب السودان الحديثة الولادة، وذلك على خلفية الفشل في الاتفاق على عدد من البنود الخلافية بين الطرفين. وقال البشير إن دولته أصبحت «أقرب إلى الحرب منه إلى السلام مع جنوب السودان». وعن أسباب ذلك، أشار البشير إلى أن الخرطوم تريد 74 ألف برميل من النفط يومياً من الجنوب، وكشف أن الجنوب أوقف إنتاج النفط في محاولة منه لدفع حكومة الخرطوم إلى الانهيار. تهديدات تلت تحذيراً أطلقه رئيس جنوب السودان سيلفا كير، أول من أمس، من أن التوتر قد يتجدد مع الشمال إذا فشلت مفاوضات تقاسم الثروات النفطية في حسم قضايا خلافية أخرى كالنزاع على منطقة أبيي.
(أ ف ب)

جنوب السودان: 30 قتيلاً في لقاء مصالحة

قتل 30 شخصاً في ولاية الوحدة بشمال جنوب السودان، جراء إطلاق نار خلال لقاء مصالحة بين قبيلتين استهدف وضع حد لنزاع على خلفية سرقة الماشية.
وأكد مسؤولون في الأمم المتحدة الحادث من دون أن يدلوا بحصيلة.
(أ ف ب)

الأمم المتحدة: انتهاء المجاعة في الصومال

أعلنت الأمم المتحدة، أمس، انتهاء حالة المجاعة في الصومال بعد أزمة إنسانية استمرت ستة أشهر. وقال جوزيه غرازيانو دا سيلفا المدير العام الجديد لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «لم يعد هناك أيّ منطقة في الصومال تعيش ظروف مجاعة». في المقابل، أكد المنسق الإنساني للأمم المتحدة للصومال، مارك باودن، في بيان له أن «هذه الإنجازات ما زالت هشة ويمكن أن تزول بدون دعم مستمر» من الأسرة الدولية. وأوضح أن «الوضع الإنساني ما زال خطيراً جداً في الصومال، حيث نسبة الوفيات ما زالت من اعلى النسب في العالم»، مؤكداً أن الوصول الى السكان الأكثر عرضة للخطر في جنوب البلاد يظل صعباً.
(أ ف ب)

قلق أميركي من تقارب طهران والقاعدة

عبّر مسؤولون أميركيون عن قلقهم إزاء تقارب محتمل بين طهران وتنظيم القاعدة، معبّرين عن اعتقادهم بأن إيران أطلقت نحو 5 ناشطين من القاعدة كانوا قيد الإقامة الجبرية ومنحتهم حرية مغادرة البلاد. ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن مصدر «مطّلع» أن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن هناك إشارات إلى أن مسؤولين في حكومة طهران قدموا لناشطين من القاعدة في إيران مساعدة لوجيستية ومالاً وسيارات.
لكن مساعدة سابقة لمستشار الأمن القومي، هيلاري ليفيريت، دعت إلى الحذر الشديد من الربط بين القاعدة وإيران، معتبرة أنه إذا كانت إيران فعلاً تمنح المزيد من الحرية لناشطي القاعدة فهذا لا يعني وجود محاولة للشراكة مع التنظيم. إلا أن مسؤولين أميركيين آخرين يعبّرون عن قلقهم من أن تستجد ظروف تجعل الشراكة بين إيران والقاعدة أمراً ضرورياً لأن الجانبين يخضعان لضغوط الغرب.
(يو بي آي)

العراق يسعى إلى إعفائه من العقوبات على إيران

أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، أمس، أن العراق قد يسعى إلى الحصول على إعفاء من الولايات المتحدة بشأن عقوبات مفروضة على إيران، بسبب حجم تجارته الكبير مع جارته ولحماية احتياطياته الأجنبية من العقوبات. وبموجب القانون الأميركي يمكن إعفاء مؤسسات في دولة ما إذا خفضت هذه الدولة تعاملاتها مع إيران أو في الحالات التي يكون فيها الاعفاء خادماً لمصالح الأمن القومي الأميركي أو ضرورياً لتحقيق الاستقرار في سوق النفط.
(رويترز)

جنوب أفريقيا تنفي دعم البرنامج النووي الإيراني

نفت جنوب أفريقيا أنها تعرضت لضغط من مجموعة «أم.تي.ان» ومقرها جوهانسبرغ لدعم برنامج إيران النووي ومساعدة الجيش الايراني أثناء سعي المجموعة إلى الحصول على رخصة هواتف محمولة في إيران. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية كلايسون مونيلا، إن «السياسة الخارجية لجنوب افريقيا مستقلة ولا يمكنها أن تتأثر بأحد».
(رويترز)