أعرب أعضاء اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) في بيان صدر عقب اجتماعهم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، أمس، عن قلقهم الشديد بخصوص التصعيد الأخير في قطاع غزة، ودعوا إلى التهدئة. وجاء في البيان أن اللجنة الرباعية «تكرر دعوتها إلى كافة الأطراف أن تبقى منخرطة (في عملية السلام) وتمتنع عن القيام بأي استفزازات».

وأشادت «بالجهود المهمة التي يبذلها الأردن» الذي استضاف في كانون الثاني الماضي اتصالات غير رسمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لكن هذه اللقاءات الاستكشافية فشلت في التوصل إلى اتفاق بشأن بدء مفاوضات جديدة. وقررت الرباعية الاجتماع من جديد في واشنطن في نيسان من دون تحديد الموعد بدقة.
وشارك في اجتماع الرباعية وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونظيرها الروسي سيرغي لافروف، إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون. فيما شاركت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون عبر الدائرة المغلقة. وهذا الاجتماع هو الأول للرباعية منذ ستة أشهر، إذ لم تجتمع رسمياً منذ 23 أيلول 2011 في نيويورك لمناسبة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويأتي في ظل عملية سلام معطلة بين إسرائيل والفلسطينيين منذ أيلول 2010.
وقبيل الاجتماع، أعلن المبعوث الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، أن على مجلس الأمن «التدخل بنحو عاجل في الأزمة»، متهماً إسرائيل بتصعيد العنف الدامي والرعب. وأضاف منصور أن النساء والأطفال كانوا من بين عشرات الجرحى والقتلى الذين قُتلوا في الغارات الإسرائيلية. وأشار إلى أن عدم محاسبة إسرائيل «سيؤدي إلى تشجيع إفلاتها من العقاب وتصعيدها جرائمها ضد الشعب الفلسطيني».
(أ ف ب)