باراك: إسرائيل قادرة على مواجهة أعدائها


أكد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن إسرائيل قادرة على مواجهة أي عدو لها، سواء كان قريباً أو بعيداً. ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن باراك قوله، خلال مراسم إحياء ذكرى جنود الجيش الإسرائيلي القتلى التي جرت في القرية التعاونية «ميشمار هشارون» أمس، إن إسرائيل لا يمكنها الاعتماد سوى على نفسها في الامتحان الأكبر.

وأضاف «نحن الدولة الأقوى في قطر طوله 1500 كيلومتر بفضل الشبان المستعدين في كل جيل للقتال والدفاع عن سيادة دولة إسرائيل ومستقبلها». من جهة أخرى، ذكرت صحيفة «معاريف»، أمس، أن وزراء الليكود طالبوا بتنحية وزير الدفاع إيهود باراك عن منصبه على خلفية القرار المتعلق بإخلاء حي في مستوطنة بيت إيل.
(الأخبار، يو بي آي)

اشتباكات في الضفة الغربيّة

وقعت أمس اشتباكات بين طلاب فلسطينيين ومستوطنين يهود شمال الضفة الغربية المحتلة، كما أفادت مصادر محلية وشهود عيان. وكشف رئيس المجلس القروي في عوريف ـــ جنوب نابلس، فوزي شحادة، أن مجموعة من المستوطنين قدمت من مستوطنة يتسهار إلى المدرسة في الجزء الشرقي من القرية وبدأوا باستفزاز الطلاب وشتمهم. وأضاف «بدأ بعدها تبادل لإلقاء الحجارة بين الجهتين، وجاء الجيش الإسرائيلي بعدها وألقى قنابل غاز على الطلاب». من جهتها، قالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي إن «فلسطينيين تجمعوا على هضبة وبدأوا بإلقاء الحجارة باتجاه يتسهار، وقدم الجيش لتفريقهم».
(أ ف ب)

قيادة جديدة لـ«فتح» في غزة

عيّنت اللجنة المركزية لحركة فتح هيئة قيادية جديدة للحركة في قطاع غزة بقيادة عضو اللجنة المركزية للحركة نبيل شعث، وجرى تعيين نائبته آمال حمد إضافة إلى 19 عضواً آخرين. واعتبر أمين سر الهيئة الجديدة يزيد الحويحي هذا التكليف «تغيّراً في نمط القيادة. الآن أصبحت المحافظات الجنوبية (قطاع غزة) لفلسطين مفوضيّة واحدة من دون أن يكون عليها لجنة إشراف كالسابق».
(أ ف ب)

روسيا: «تظاهرة مليونية» للمعارضة الأحد المقبل

قررت المعارضة الروسية أمس، تنظيم «تظاهرة مليونية» في السادس من أيار المقبل في موسكو قبيل يوم واحد من تنصيب الرئيس الجديد فلاديمير بوتين، احتجاجاً على نتائج الانتخابات النيابية والرئاسية. ونقلت وكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي» عن حركة الجبهة اليسارية أن رئيس الجبهة، سيرغي أودالتسوف، هو من بين منظمي هذه التظاهرة، وأنّ المعارضة تشكك بشرعية الانتخابات وتطالب بإعادتها وبإجراء إصلاحات سياسية.
(يو بي آي)

مساعدات مالية لأبو قتادة

كشفت صحيفة «صن» أمس، أن رجل الدين الأردني الجنسية الفلسطيني الأصل عمر محمود عثمان، المعروف بـ«أبو قتادة»، لا يزال يحصل على مساعدات من أموال دافعي الضرائب البريطانيين لتغطية تكاليف المعركة القانونية ضد ترحيله إلى الأردن. وقالت الصحيفة البريطانية إن أموال دافعي الضرائب البريطانيين غطّت التكاليف القانونية لظهور أبو قتادة أمام قضاة الهجرة البريطانيين، بما في ذلك جلسة الاستماع الأسبوع الماضي أمام محكمة الاستئناف الخاصة بقضايا الهجرة التي أعادته إلى السجن بعد إخلاء سبيله بكفالة في وقت سابق. وأضافت أن النائب عن حزب العمّال البريطاني المعارض، إيان ديفيدسون، اتهم وزيرة الداخلية تريزا ماي بـ«إصدار بيانات مضللة بشأن مسألة تقديم مساعدات قانونية غير محدودة لأبو قتادة».
(يو بي آي)

«القاعدة» تدعو الجزائريين لمقاطعة الانتخابات

دعا تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الجزائريين، أمس، إلى الثورة على النخبة الحاكمة ومقاطعة الانتخابات البرلمانية التي تجرى الشهر المقبل، واصفاً الانتخابات بأنها «إصلاحات شكلية». وأكد زعيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أبو مصعب عبد الودود، في رسالة صوتية نشرت على موقع إلكتروني أن «هذه الانتخابات لن تأتي بالتغيير الحقيقي المنشود، بل ستكون بمثابة عملية تجميلية، الهدف منها إضفاء شرعية زائفة على حكم هذه الشرذمة الفاسدة المفسدة».
(رويترز)