أكد قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي فدوي أن إيران لا تفرّق بين المصالح الأميركية والإسرائيلية، وسترد على كلا البلدين في حال تعرضها لهجوم، فيما أعلن قائد سلاح البحر في الجیش الایراني، الأمیرال حبیب الله سیاري، أن إيران أرسلت وحدات من أسطولها الی المیاه الاقلیمیة والدولیة 21 مرة خلال الأعوام الـ3 الماضیة للقیام بمهمات، ما «یؤكد قوة ومتانة القدرات الدفاعیة الإیرانیة». ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء عن فدوي قوله إن «فصل النظام الصهيوني عن أميركا لا معنى له، ويجب علينا ألا نعترف بأن إسرائيل منفصلة عن أميركا». وأضاف: «على هذا الأساس فإن الأميركيين فقط هم الذين يتخذون الآن موقفاً ينطوي على تهديد للجمهورية الإسلامية. إذا ارتكب الأميركيون أصغر حماقة فلن يتركوا المنطقة بسلام». وشدد قائد القوات البحرية في الحرس الثوري على أن «الأميركيين إذا ما سوّلت لهم أنفسهم ارتكاب أدنى حماقة في منطقة الخليج الفارسي، فلن يغادروا المنطقة بسلام».

بدوره، قال سیاري إن إيران أرسلت وحدات من أسطولها الی المیاه الاقلیمیة والدولیة 21 مرة خلال الأعوام الـ3 الماضیة للقیام بمهمات، ما «یؤكد قوة ومتانة القدرات الدفاعیة الایرانیة». وأشار الى «أن إرسال وحدات من البحریة الإیرانیة للقیام بمهمات في المیاه البعیدة یأتي انطلاقاً من توصیات قائد الثورة الإسلامیة، القائد العام للقوات المسلحة الایرانية السید علي خامنئي».
في غضون ذلك، أعلن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده لا ترید الاستفادة من حركة عدم الانحیاز لخدمة مواقفها، لأنها «لیست بحاجة الى هذا الأمر». وشدد على أنه «لا ننوي حل مشاكل إيران في العالم عبر حركة عدم الانحیاز»، مضيفاً «إن الكثیر من الاشخاص كانوا یمارسون ضغوطاً كبیرة للاستفادة من المؤتمر بصورة ضیقة وخاصة». لكنه أشار الى أنه ينبغي إيجاد هيكلية جديدة لهذه الحركة.
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة «خاما» الأفغانية على موقعها الإلكتروني أن وزيرا خارجية إيران علي أكبر صالحي، وأفغانستان زلماي رسول، وقّعا أمس في كابول اتفاقية تعاون مشترك بين بلديهما مؤلفة من 5 فصول و56 مادة تتضمن التعاون المتبادل في مجالات الاقتصاد والأمن والعلاقات.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» أمس أن تشديد الولايات المتحدة العقوبات المصرفية على إيران بسبب برنامجها النووي كان له تأثير على جميع قطاعاتها الاقتصادية، ويضر بشكل متزايد بالمرضى جراء إيقاف أو تأخير تسليم الأدوية والمواد الخام لشركات الأدوية الإيرانية.
(أ ف ب، يو بي آي، فارس، مهر)