أعلن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو، في حديث مع وكالة «فرانس برس» أن على ايران ان «تفهم الرسالة» التي وجهها اليها مجلس محافظي وكالة الطاقة بموافقته على قرار ينتقد طهران، وان تلتزم ببحث جوهر المشكلة. وتزامناً مع صدور قرار بالغالبية عن مجلس محافظي الوكالة، والذي ينتقد ايران ويعرب عن «القلق الشديد» بشأن الخطوات النووية لهذا البلد، قال يوكيا: «آمل أن تفهم ايران الرسالة بوضوح وتلتزم معنا بشأن جوهر المشكلات، هذا هو هدفنا».

وأكد المسؤول الياباني، الذي تنتهي ولايته السنة المقبلة، بوضوح، انه مستعد للبقاء على رأس الوكالة لأربع سنوات اضافية، مضيفاً «انني في صحة جيدة كما ترون، ولست أبحث عن وظيفة جديدة وانا مستعد لولاية جديدة».
في المقابل، اعتبر مندوب ايران لدى وكالة الطاقة، علي أصغر سلطانیة، عدم توصل أعضاء مجلس المحافظين الى اجماع في التصویت على القرار ضد ایران بأنه اشارة إلى فشل الدبلوماسیة الأمیركیة. ووفقاً لهذا التقریر فقد عارضت كوبا القرار وامتنعت كل من مصر وتونس والاكوادور عن التصویت.
من جهة ثانية، كشفت صحيفة «ديلي تليغراف»، أن ايران تحاول التهرب من العقوبات الأميركية المفروضة على صادراتها النفطية بنقل الكميات المتجهة منها إلى آسيا سراً خلال الليل وتخزينها في ميناء غير معروف في ماليزيا.
وقالت الصحيفة إن نقل النفط الايراني ليلاً بالقرب من ميناء لابوان، يعكس يأس طهران من حماية عائداتها النفطية بعد الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي، والذي كان يشتري في السابق نحو ربع صادراتها من النفط الخام.
وأضافت أن الشركتين الايرانيتين لناقلات النفط «انتانا» و«موشين» قامتا بتفريغ شحنة مقدارها 3 ملايين برميل من النفط بالقرب من ميناء لابوان المجاور لساحل بورنيو، وفقاً لشركة «روترز» لأساسيات الشحن، التي تراقب حركة الشحن البحري.
وأشارت الصحيفة إلى أن ناقلة نفط أخرى من المتوقع أن تصل إلى ميناء لابوان هذا الشهر، وترسو حالياً قبالة سواحل جنوب غرب ماليزيا، وتقوم بتشغيل هذه السفن شركة الناقلات الايرانية الوطنية، المملوكة من قبل حكومة طهران والمدرجة على القائمة السوداء من قبل الولايات المتحدة. وقالت إن شركتي «انتانا» و«موشين» نقلتا النفط الايراني تحت جنح الظلام إلى سفينتي تخزين في ميناء «لابوان» من دون علم السلطات الماليزية.
(أ ف ب، يو بي آي، إرنا)