فيما ذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، أمس، أن بريطانيا تدرس نشر مقاتلات في الخليج مع تصاعد حدة التوتر في المنطقة جرّاء اشتداد المواجهة مع إيران بشأن برنامجها النووي، شهدت مدن إيرانية عدة سلسلة من التظاهرات لمناسبة الذكرى السنوية الـ33 للاستيلاء على مقر السفارة الأميركية في طهران.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن التظاهرات انطلقت بعد صلاة الجمعة في العاصمة طهران و700 مدينة إيرانية لمناسبة «اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي»، أي ذكرى الاستيلاء على السفارة الأميركية في طهران عام 1979 من قبل طلاب إيرانيين، والذي استمر 444 يوماً.
من جهة ثانية، قالت الصحيفة البريطانية إن النشر المحتمل لمقاتلات بريطانية من طراز «يوروفايتر»، المعروفة أيضاً باسم «تايفون»، جاء في أعقاب محادثات مع دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز الوجود البريطاني في المنطقة، وفي وقت تهدد فيه إسرائيل بتوجيه ضربات عسكرية لإيران.
وأضافت أن قرار نشر المقاتلات سيتخذه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بعد إجراء المزيد من المحادثات مع حاكمي دبي وأبو ظبي، ومن المتوقع أن يُعلن في المستقبل القريب، فيما تردد أن إسرائيل مطّلعة تماماً على هذا التحرك. وقالت «إندبندنت» إنها علمت من مصادر عسكرية ودبلوماسية رفيعة المستوى بأن قاعدة الظفرة الجوية، التي تبعد زهاء 32 كيلومتراً عن أبو ظبي، يجري النظر إليها لتكون محطة ممكنة لمقاتلات تايفون البريطانية، وهي قيد الاستخدام حالياً من قبل مقاتلات ميراج الفرنسية ومقاتلات وصواريخ باتريوت تابعة لسلاح الجو الأميركي.
إلى ذلك، أقرّ رجل الأعمال البريطاني كريستوفر تابين (66 عاماً)، أمام محكمة أميركية أول من أمس، بأنه حاول تهريب جزء أساسي من صاروخ «هوك» الأميركي الصنع إلى إيران، حسبما أفاد مسؤولون. ويواجه تابين إمكان الحكم عليه بالسجن 33 شهراً بعد أن كان دفع ببراءته في بادئ الأمر أمام محكمة فدرالية في ايل باسو في تكساس.
وقال المدعي العام روبرت بيتمان، في بيان، إن «تابين أقرّ بعد القسم بأنه ساعد في محاولة تهريب معدات عسكرية حساسة إلى إيران». وأضاف البيان «وبذلك يكون المتهم قد عرّض الأمن القومي للولايات المتحدة وحلفائها للخطر من خلال محاولة بيع بطاريات تستخدم لتشغيل صواريخ هوك لإيران».
(يو بي آي، أ ف ب)