كشف الجاسوس اليهودي الأميركي جوناثان بولارد، المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة بتهمة العمالة لإسرائيل، أنه كان يبحث عن معلومات تتعلق بالبلدان العربية لا ببلاده، بحسب ما يتبين من وثائق نشرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي اي ايه».

وتقدم هذه الوثائق، التي نشرت الخميس، صورة كاملة عن المحلل السابق في البحرية الأميركية، وتكشف عن متاعبه المالية وأطواره الغريبة. فقد قال في أحد الأيام، على سبيل المثال، إن الجيش الجمهوري الإيرلندي قد خطف زوجته.
وتفيد الوثائق التي نزعت السرية عنها «سي آي ايه» بأن الجاسوس قال للمحققين إن مهمته كانت تقضي آنذاك بتقصي المعلومات المتعلقة بالبرامج النووية العربية أو الباكستانية.
وتنقل الوثائق عن بولارد تأكيده أن إسرائيل «لم تطلب ولم تتسلم من جهتها معلومات تتعلق ببعض المعلومات الحساسة جداً حول الأمن القومي للولايات المتحدة». وقال إن «الإسرائيليين لم يبدوا أي اهتمام بأنشطة ومشاريع وقدرات الجيش الأميركي وعتاده». وقد نشرت هذه الوثائق دائرة محفوظات الأمن القومي في جامعة جورجتاون، بعد ممانعة أولى من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.
وحصل بولارد على الجنسية الإسرائيلية في 1995، قبل أن تعترف به إسرائيل رسمياً بأنه أحد جواسيسها، بعدما قبض عليه في 1985 وهو يحاول اللجوء الى السفارة الإسرائيلية.
(أ ف ب)