خاص بالموقع - قال مسؤولون في الإدارة الأميركية إن وزارة الخارجية تحذر مئات الناشطين الحقوقيين، والمسؤولين الحكوميين الأجانب، ورجال الأعمال الذين ترد أسماؤهم في المراسلات الدبلوماسية التي سرّبها موقع «ويكيليكس»، من تهديدات محتملة لسلامتهم ونقلت عدداً منهم إلى أمكنة أكثر أمناً.


وأشارت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية إلى أن عملية النقل هذه التي تضمنت فريقاً من 30 شخصاً في واشنطن وسفارات، بدءاً من أفغانستان وحتى زيمبابوي، تعكس خوف الإدارة من أن تسريبات «ويكيليكس» أضرّت بالمصالح الأميركية عبر فضح الأجانب الذين يقدمون المعلومات القيّمة للولايات المتحدة.
ونقلت عن المسؤولين في الإدارة الأميركية أنهم ليسوا على علم بأي شخص تعرض لهجوم أو سجن كنتيجة مباشرة للمعلومات التي نشرت في التسريبات، لكنهم حذروا من أن المعارضين يخضعون لمضايقات من حكوماتهم.
ورفض المسؤولون مناقشة التفاصيل حول الأشخاص الذين تواصلت معهم الخارجية الأميركية خلال الأسابيع الأخيرة، قائلين فقط إن عدداً قليلاً منهم نقلوا من مكان إلى آخر داخل بلادهم وإن عدداً قليلاً آخر نقلوا إلى خارجها.
وقال مساعد وزيرة الخارجية لشؤون حقوق الإنسان والديموقراطية والعمل، مايكل بوسنر «نشعر بالمسؤولية للقيام بأي شيء ممكن لحماية هؤلاء الأشخاص. نحن نأخذ هذا بجدية قصوى».
وأشارت الصحيفة إلى قلق المسؤولين الحكوميين الأميركيين من أن وكالات الاستخبارات الخارجية قد تكون تحاول الحصول على مجموعة المراسلات التي ما زالت موجودة لدى «ويكيليكس»، معتبرين أن تطوراً كهذا يزيد القلق بشأن سلامة من ترد أسماؤهم في الوثائق.
(يو بي آي)